لعبة الدخان!!

انتقلت صلاحية استيراد الدخان الأجنبي من مؤسسة غوطة GOTA)) إلى المؤسسة العامة للتبغ، وهذا يعني أن المؤسسة تبيع هذه المستوردات عن طريق مراكز البيع التابعة لها على مساحة البلاد بعد إدخالها بشكل نظامي على قيود هذه المراكز..
  • كتبه
إقرأ المزيد...

مافيات الدخان : أرباح المهربين.. خسائر للدولة بالمليارات

21126 طناً من الدخان المهرب تدخل سورية سنوياً بات من المعروف انتشار آفة التهريب في الحياة السورية اليومية.. وتعتبر ظاهرة بيع السجائر المهربة من الظواهر المألوفة.. إلاّ أننا لا نرى من هذه الظاهرة سوى بعض الشبان والأطفال الذين دفعتهم الحاجة لبيع علب السجائر المهربة في الشوارع والأحياء والقرى والساحات الرئيسية.. ليختفي خلفهم الغيلان الكبار الذين باتوا يشكلون مافيا حقيقية.. حيث تترك عمليات التهريب آثاراً ضارة وكبيرة على الاقتصاد الوطني، إضافة إلى التأثير الاجتماعي التخريبي لهذه العمليات، التي تحرم خزينة الدولة من مليارات الليرات السورية لتذهب إلى جيوب قلة قليلة «مدعومة» وخارجة عن القانون... رسوم ضائعة وفي دراسة استبيانية لهذه الظاهرة…
إقرأ المزيد...

بدون تعليق!!..باختصار ما لغز قصة الموبايلات ..؟!!

عندما عزمت وزارة الاتصالات السلكية واللاسلكية على دخول سوق استهلاك خطوط الهواتف النقالة (الموبايل) تقدمت شركتان مساهمتان بالعمل التجريبي لمدة سنة واحدة دون أي عوائد، وبعد انتهاء العام المذكور طرحت المناقصة من قبل الوزارة فرست على الشركتين المذكورتين ليس لسبب، بل لعدم تقدم غيرهما على المناقصة ...؟!!
  • كتبه
إقرأ المزيد...

العقل طينة !... الحكومة .. في المعارضة..  وزارة المالية.. وحدها؟!

بعد أن زاد الحد الأدنى المعفى من ضريبة الدخل على الرواتب والأجور حيث شمل الألف الأولى من الراتب زاد الحديث عن رفض وزارة المالية إعفاء الثلاثة آلاف الأولى من ضريبة الدخل. وليس هذا الرفض جديداً على وزارة المالية التي رفضت زيادة الرواتب «الأخيرة« أكثر من 25%، والتي رفضت مدة سبع سنوات أية زيادة على الرواتب في الحكومة السابقة، وهي الوزارة نفسها التي رفضت تخفيض شرائح ضرائب الأجور من 17.5% إلى شرائح ما بين 1% و7%.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

الاستملاك الجائر.. ومناطق المخالفات: من عش الورور إلى نهر عيشة:

مع ازدياد حدة التناقضات الطبقية وتنامي وتيرة الاستغلال، يكبر حجم الفقر.. تموت القرى.. تتوسع أحزمة بيوت الصفيح لتلف المدن الكبرى.. يضيق الهواء.. تهاجر الزنود السمر لتبحث عن عمل بعد أن ذبل الزرع وتيبست الأشجار.. ومع مرور السنوات.. أحيطت دمشق من كل جوانبها بأحياء جديدة مكتظة.. ليس عش الورور أولها ولا الدويلعة ونهر عيشة آخرها... والتي اصطلح على تسميتها «بمناطق المخالفات». حيث أصبحت تلك البيوت المخالفة تمثل ما يزيد عن الـ)50%) من حجم المدينة...
إقرأ المزيد...