العقل طينة !... الحكومة .. في المعارضة..  وزارة المالية.. وحدها؟!

بعد أن زاد الحد الأدنى المعفى من ضريبة الدخل على الرواتب والأجور حيث شمل الألف الأولى من الراتب زاد الحديث عن رفض وزارة المالية إعفاء الثلاثة آلاف الأولى من ضريبة الدخل. وليس هذا الرفض جديداً على وزارة المالية التي رفضت زيادة الرواتب «الأخيرة« أكثر من 25%، والتي رفضت مدة سبع سنوات أية زيادة على الرواتب في الحكومة السابقة، وهي الوزارة نفسها التي رفضت تخفيض شرائح ضرائب الأجور من 17.5% إلى شرائح ما بين 1% و7%.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

الاستملاك الجائر.. ومناطق المخالفات: من عش الورور إلى نهر عيشة:

مع ازدياد حدة التناقضات الطبقية وتنامي وتيرة الاستغلال، يكبر حجم الفقر.. تموت القرى.. تتوسع أحزمة بيوت الصفيح لتلف المدن الكبرى.. يضيق الهواء.. تهاجر الزنود السمر لتبحث عن عمل بعد أن ذبل الزرع وتيبست الأشجار.. ومع مرور السنوات.. أحيطت دمشق من كل جوانبها بأحياء جديدة مكتظة.. ليس عش الورور أولها ولا الدويلعة ونهر عيشة آخرها... والتي اصطلح على تسميتها «بمناطق المخالفات». حيث أصبحت تلك البيوت المخالفة تمثل ما يزيد عن الـ)50%) من حجم المدينة...
إقرأ المزيد...

واقع مهنة الطباعة في القطاع الخاص

عرفت مدينة دمشق صناعة الطباعة منذ القديم وكان لها دور هام في نشر الكتاب والثقافة بأشكالها المختلفة واكتسبت الطبقة العاملة في هذا المضمار الخبرات الجيدة واللازمة التي واكبت التطور في هذه المهنة مما ساعد على نشر الكتاب في كل المجالات وأسس لمرحلة ثقافية هامة في تاريخ بلادنا.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

أزمة الفروج المربي الصغير يخسر والمستهلك يدفع ثمناً غالياً

تطرح الحكومة مشروعاً للتخلص من البطالة تقدر كلفته بـ(50) مليار ل.س، في الوقت نفسه تقف صامتة أمام أزمة الفروج التي يعمل فيها الآلاف من المنتجين الذين يعيلون مئات الآلاف. ولا يحتاجون إلا لتنظيم المهنة وضرب الاحتكار. فما هو واقع حال صناعة الدواجن في سورية!
  • كتبه
إقرأ المزيد...

القائمة الناقصة... تجارة بالجملة .. ومقاطعة بالمفرق!!

بعد تصاعد الانتفاضة الفلسطينية.. جددت لجان المقاطعة الشعبية والرسمية شعار «مقاطعة البضائع والمصالح الأمريكية».. وفي السادس من أيار الحالي تأسست اللجنة الدائمة لدعم الانتفاضة» والتي تشكلت من هيئات رسمية ومن أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، حيث أقرت في أحد بنودها التشديد على مقاطعة البضائع الأمريكية..
  • كتبه
إقرأ المزيد...