مراسل قاسيون

مراسل قاسيون

رابط الموقع:

مكدوس ووجع راس

لم تنس أم أحمد موعد موسم مونة المكدوس، الذي آن أوانه في هذه الفترة من العام، برغم أنها لم تقم بالتمّون بهذه المادة الغذائية المحببة بالنسبة لها ولأفراد عائلتها، منذ عدة أعوام بسبب ارتفاع سعر مكوناتها، وكل عام تعاود حساباتها عسى ولعل تستطيع أن تقوم بهذه المهمة، لكن على ما يبدو أن هذا العام لن يكون بأحسن مما سبقه.

 

مشاريع لمجلس مدينة دير الزور.. تخبّطٌ أم فساد؟

تعتبر المشاريع والتعهدات إحدى بوابات النهب والفساد، وخاصةً قبل انفجار الأحداث والأزمة التي مرّ عليها حوالي ثماني سنوات، نتيجة ضعف الرقابة والمحاسبة وحتى غيابها، وبسبب المحسوبيات والشراكة المباشرة وغير المباشرة، بين المتعهدين والمسؤولين، وقد استمرت وتفاقمت خلال الأزمة، والعديد منها كانت وهمية لا يعلم أحدٌ عنها شيئاً، أو ارتجالية تحت حجة الأزمة التي يتستر بها الكثيرون من الفاسدين.

 

مخيم الركبان.. ضرورات آنية ومستقبلية

تزداد خشية النازحين السوريين المقيمين في مخيم الركبان من تجدد أوجه معاناتهم مع اقتراب فصل الشتاء، خاصة مع تزايد الضغوطات الممارسة عليهم، واستمرار الاتجار بمأساتهم وكارثتهم الإنسانية من قبل من لا يرحم من القوى المحلية والإقليمية والدولية، والمنظمات التي تدَّعي الإنسانية.

تأخير أجور المعلمين مسؤولية منْ؟

تتكرر كل عام ظاهرة تأخير أجور الساعات للمعلمين المكلفين لمن هم من خارج الملاك، وكذلك الأمر بالنسبة للمعلمين الوكلاء، والمشكلة ما زالت مستمرة وبدون علاج.

 

مدارس حلب.. فوضى وتراكم للمشكلات

لم يمض الشهر الأول من العام الدراسي إلا وتعالت الشكاوى من الواقع الذي تعانيه المدارس في حلب، لكن المذهل أن المشكلات كانت شبه عامة شملت أرجاء المدينة كافة، دون التغاضي عن خصوصية كل منطقة على حدة، وهو ما انعكس سلباً على مسيرة العملية التعليمية، وللأسف لم تجد هذه الشكاوى أذناً مصغية وخاصة أن العديد منها مستمر من العام الدراسي الماضي.

اللاجئون في مخيم سليمان شاه.. ابتزازٌ وعرقلة

منذ انفجار الحرب والأزمة بدأت رحلات الهروب واللجوء للمواطنين السوريين في المنطقتين الشرقية والشمالية، بسبب الأعمال المسلحة، لكنها لم تكن على شكل موجات إلاّ بعد هيمنة التنظيمات التكفيرية، بدءاً من هيمنة (جبهة النصرة» في النصف الثاني من عام 2012، ثم هيمنة التنظيم الفاشي (داعش» منذ بداية عام 2013، بدءاً من محافظة الرقة، التي سقطت في الشهر الثالث منه.

الرقة المدمرة والمحتلة...

تعيش محافظة الرقة ريفاً ومدينة واقعاً مريراً ومآسيَ كبيرة، سواء نتيجة تداعيات ممارسات «داعش» التكفيري قبل خروجه، وبنتيجة استمرارها مع مجيء الاحتلال الأمريكي أيضاً، حيث شملت مختلف جوانب الوجود والحياة الاجتماعية، من أمن وعمل زراعي، وواقع خدمي وصحي وتعليمي سيء.