ضيا اسكندر

ضيا اسكندر

رابط الموقع:

حلّاق القَبْوُ

من المعروف أن السجون السورية يتمتَّع فيها السجين بالعديد من «المزايا» والحقوق قياساً بأماكن التوقيف الأخرى، بالرغم من مئات الملاحظات الشنيعة عليها؛ فالسجين له فسحة يوميّة للتنفّس، ويُسمح لذويه بزيارته شهرياً وحتى أسبوعياً. بالإضافة إلى إمكانية اقتنائه الراديو، وربما الخليوي، وقراءة الجرائد، ومشاهدة التلفاز. ناهيك عن تواصله مع المهاجع الأخرى، والسماح له بشراء ما يحتاجه من «الندوة» وخياراته بطهي ما يشتهي من أصناف الطعام. وليس آخرها التنعّم بالاستحمام وقص الشعر والحلاقة..

 

المُسَلّي

لطالما قرأت بالجرائد الإعلانية عن حاجة بعض الأُسر الثريّة إلى مُسلّي عجائز. وبقيَتْ هذه «المهنة» لغزاً محيّراً بالنسبة لي، كونها غير مألوفة في مجتمعنا. وكنت أتساءل دائماً: تُرى، ما هي المواصفات والقدرات التي يجب أن يتحلّى بها المسلّي؟ ما هي الحكايا والنوادر التي يرويها، والألعاب والحركات التي يقوم بها لتسلية العجائز؟ وغيرها الكثير من الأسئلة، إلى أن التقيت مؤخراً وجهاً لوجه مع أحد المسلّين مصادفةً، وأنا أتجه بالسرفيس من موقف كراج جسر الرئيس في دمشق إلى دمّر.

 

دردشة مع شوفير !

أثناء انتظاري في الطريق، لأيّة حافلة تقلّني إلى المدينة بعد إجازة في القرية استغرقت عدة أيام، تهادت إلى جانبي سيارة (ڤان) مغلقة وأشار إليّ السائق بالركوب. دقّقت به، إنه صديقي منذ أيام الدراسة. حملتُ أغراضي القليلة وصعدت السيارة إلى جانبه.

زيتون الساحل بين تكاليف الإنتاج والتسويق!

تُعَدُّ شجرة الزيتون من أقدم الأشجار التي عرفها الإنسان السوري ومـارس زراعتها منذ آلاف السنين، وقد تطورت هذه الزراعة تطوراً كبيراً، حتى غدت سورية رابع دولة في العالم في إنتاج الزيتون (أكثر من مائة مليون شجرة). وتعتبر زراعة الزيتون إحدى أهم الزراعات البعلية فـي سورية، وأضحت مصدر رزق لشريحة واسعة من المزارعين. وتقع مزارع الزيتون أساساً في المناطق الشمالية والغربية (حلب وإدلب واللاذقية وطرطوس وحمص)، كما أنها تنتشر على نطاق واسع في المنطقة الجنوبية (درعا، السويداء، القنيطرة).

التأمينات الاجتماعية وعمّال القطاع الخاص

تهدف التأمينات الاجتماعية في كل البلدان إلى تعويض المؤمّن عليه أو أسرته بحسب الأحوال، عن الخسارة التي يتعرّض لها والمتمثلة في فقده الدخل نتيجة تحقّق أحد المخاطر المؤمّن ضدّها والتي تتمثل في (بلوغ سن التقاعد – العجز – الوفاة – الإصابة – المرض) .

قراءة في مشروع تعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة

تناقلت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة مشروع التعديلات المرتقبة للقانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم /50/ للعام 2004. مما لا شك فيه أن أيّ قانون يمسّ مصالح شرائح واسعة من المجتمع، يحتاج بين الحين والآخر إلى دراسة متأنّية لمعرفة مدى مواءمته للتطورات المستجدّة من جهة، ومدى تمثّله لمصالح هذه الشرائح من خلال التطبيق من جهة أخرى. إن التعديلات التي أُجرِيَت على القانون عام 2004 لم تكن بالمستوى المأمول إطلاقاً، بعد أن أُشبِعت موادّه بالنقد والاقتراحات البديلة. وبعد أن تمّ تبنّي قسم كبير منها من قبل المؤتمرات النقابية المتعاقبة، إلا أن مصيرها كان طيّ الأدراج.