زيتون صحنايا قيد التموت.. فهل من منقذين؟

أشجار الزيتون المعمرة في بلدة صحنايا أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الهلاك والفناء النهائي، وذلك بسبب رئيسي يتمثل بشح المياه كمشكلة رئيسية، إن كان على مستوى انخفاض معدلات الهطولات المطرية، أو على مستوى جفاف نهر الأعوج، الذي يعتبر شريان الري التاريخي للأراضي الزراعية في المنطقة، عبر فرعه المسمى «الصحناوي».

 

إقرأ المزيد...

فرص الاستثمار والاستغلال!

حال التموت واليباس البطيء، الذي أتى على أشجار الزيتون في بساتين صحنايا وأراضيها الزراعية، بتضافره مع ظروف الحرب والأزمة، وفي ظل تراجع دور الدولة، كان فرصة مناسبة أمام تجار الأزمة ومستثمريها، كبارهم وصغارهم.

إقرأ المزيد...

في معضمية الشام.. التيار الكهربائي يدخل العناية المشددة

بعد أكثر من عام على إنجاز اتفاق المصالحة في معضمية  الشام، ما زال وضع الكهرباء يعاني من تشنجات معوية شديدة.
فالسكان هنا ينتظرون نتائج التحاليل المخبرية  للتيار الكهربائي المريض ومتقلب المزاج، قبل إدخاله المشفى، كما يروي أحد أبناء المدينة لصحيفة «قاسيون» عن وضع الطاقة الكهربائية بشكل ساخر.

إقرأ المزيد...

المواطن المهجّر كالمستجير من الرمضاء بالنار!

لن نتحدث عن المواطنين المهاجرين إلى أنحاء العالم أو الدول المجاورة، وإنما عن المواطنين المهجّرين من المحافظات الأخرى، أو الأرياف، إلى مدينة دمشق وريفها، وخاصة من المحافظات الشرقية: دير الزور والحسكة والرقة، أو ريف دمشق .!؟

إقرأ المزيد...