في معضمية الشام.. التيار الكهربائي يدخل العناية المشددة

بعد أكثر من عام على إنجاز اتفاق المصالحة في معضمية  الشام، ما زال وضع الكهرباء يعاني من تشنجات معوية شديدة.
فالسكان هنا ينتظرون نتائج التحاليل المخبرية  للتيار الكهربائي المريض ومتقلب المزاج، قبل إدخاله المشفى، كما يروي أحد أبناء المدينة لصحيفة «قاسيون» عن وضع الطاقة الكهربائية بشكل ساخر.

إقرأ المزيد...

معضمية الشام مصرة على استعادة عافيتها

مدينة معضمية الشام تعتبر من البلدات الأول التي دخلت حيز الهدنات بالريف الدمشقي القريب، وذلك في أواخر عام 2013 تقريباً، وعلى الرغم من ذلك استمر واقع الحصار المفروض عليها بين شد وجذب حتى نهاية عام 2016، وتحديداً في الشهر العاشر منه، عند إتمام الاتفاق بشكله النهائي.

إقرأ المزيد...

الزيتون «المعضماني» بمهب الريح!

طال الحصار على هذه البلدة القريبة من دمشق، حيث لا تبعد أكثر من 10 كم غرب العاصمة، وقد انخفض تعداد سكانها، بفعل الحرب والأزمة والنزوح من 70 ألف تقريباً، قبل الحرب، إلى حدود 30 ألف حالياً، بعض قاطنيها الحاليين هم نازحون من مناطق أخرى، كما تعرض جزء كبير من أبنيتها إلى الدمار الكلي أو الجزئي بفعل الحرب والقذائف، على مدى خمسة أعوام.

 

 

إقرأ المزيد...

معضمية الشام

ما زال الحصار مفروضاً على أهالي معضمية الشام، على الرغم من مرور ما يقرب عام ونصف على إعلان الهدن هناك، حيث يعاني الأهالي من نقص بالخبز وبالمواد الغذائية إضافة إلى النقص بالأدوية، وانعدام تام للمحروقات، مع واقع انقطاع التيار الكهربائي والشح بالمياه، ناهيك عن المعاناة اليومية التي يكابدونها من المسلحين داخلاً.

 

إقرأ المزيد...

رياح جنيف تفتح باب «الهدنات» للمدن السورية.. برزة / المعضمية.. الطريق «سالك»!!

أكثر من شهر هو عمر «الهدنة» في حي برزة الدمشقي الذي أنهكته آلة الحرب الدائرة في سورية. يتجمع عدد من أهالي حي برزة الذين بقوا داخل سورية على مدخل حيهم ويتركون سياراتهم مركونة في إحدى الساحات ليتجهوا سيراً على الأقدام إلى داخل حي برزة، حيث يقيم الجيش العربي السوري حاجزاً على مدخل الحي، ويقوم على تدقيق أوراق الداخلين إلى الحي، وبعد أمتار عديدة يقيم المسلحون حاجزاً ثانياً، وهو أيضاً يدقق بهوايات وأوراق المواطنين الداخلين إلى الحي. 

إقرأ المزيد...

معضمية الشام.. أعمال قتل واختطاف!

مع اندلاع الأزمة في سورية، وانتشار العنف، وأخذ الأزمة مساراً مسلحاً، أصبح غياب الأمن وانتشار الخطف والقتل من أهم المشاكل التي  يعاني منها المواطن، في ظل تراجع دور قوى الأمن، وانشغالها بمهام أخرى، مما أبعدها عن أداء واجبها الأساسي، و تسليح عدد من المجموعات من جانب جهات غير رسمية بموافقة وبغطاء جهات رسمية، والتي باتت تعرف بـ «اللجان الشعبية»، لتأخذ هي دور رجال الأمن في حماية الأحياء والقرى، إلا أن بعض هذه اللجان قد تجاوز الغاية التي أنشئ من أجلها نتيجة غياب الرقابة والمحاسبة الرسمية،  مما جعل بعض الفاسدين من عناصر هذه اللجان يقومون بأعمال الخطف، والنهب، وطلب الفدية، والأتاوات من المواطنين، بالإضافة إلى القيام بردود فعل انتقامية في بعض الأحيان من مواطنين محسوبين على مناطق مخالفة لمناطقهم في التوجه السياسي.

إقرأ المزيد...