أبراج اليوم

عزيزي مولود برج الاتصالات:جميع الذبذبات الصوتية، سواء أكانت مدّاحة أم ردّاحة، آمرة أم مأمورة، مهنّئة أم معزّية، زاجرة أم مستغيثة، كاذبة أم صادقة.. جميعها دون استثناء تعزز أرباحك المالية، أما بالنسبة لأوضاعك العاطفية فهي عال العال لأنّ الهوى مازال هواك وحدك!

إقرأ المزيد...

العنف.. ومهمة إنقاذ سورية!

تمر سورية اليوم بموجة من العنف والعنف المضاد، وأسوأ ما يمكن أن يولده العنف، وذلك قبل الحديث عن كونه -أي العنف- ثورياً أم رجعياً، هو أنه وبالدماء التي يلقيها على عدسات الكاميرات وعلى مفترقات الطرق كثيراً ما يُذهب عقول الناس، ويأخذهم بعيداً حتى عن مصالحهم، ويسيّرهم وفقاً لمزاجه الفوضوي، ولذا فمن الضروري الوقوف على خصوصية العنف في الواقع السوري.. بما تمليه فرادة النسيج السوري من جهة، وما يمليه الوضع الإقليمي والدولي لسورية من جهة أخرى..

إقرأ المزيد...

الفساد كمحرك لدوامة الفوضى

كُتب الكثير، وقيل الكثير عن الفساد والفاسدين، وعندما يكثر الكلام والمطالبات بشأن مشكلة معينة، يدلّ ذلك على أنّها ما تزال قائمة دون حلّ، بل وتزداد تعقداً، لدرجة تؤدي معها إلى ازدياد الاحتقان الاجتماعي، والذي يُعدّ تفجّره بطرق فوضوية أمراً تقع مسؤوليته المباشرة على عاتق الفاسدين الكبار وشركائهم من المسؤولين المتقاعسين عن محاسبتهم. 

إقرأ المزيد...

حتّى لا يؤدي التعديل إلى النتائج السلبية نفسها!

لقي إعلان إنهاء حالة الطوارئ وحل محكمة أمن الدولة صدىً إيجابياً في الشارع السوري، باعتبار ذلك جاء تجاوباً مع مطالب الشعب، خصوصاً مع تصاعد الحراك الجماهيري الجاري حالياً، ولكنّ هل ترسّخت الضمانات الكافية لإزالة المفاعيل السلبية التي رافقت فرض حالة الطوارئ عبر عقود؟ وهل ثمّة عراقيل من شأنها أن تصادر الإيجابيات المأمولة من هذا الإجراء، أو تجعلها منقوصة؟

إقرأ المزيد...

وذكّر فقد تنفع الذكرى..

مع صدور هذا العدد من جريدتنا الغراء قاسيون، يصبح عمر صحيفتنا خمسمائة عدد بالتمام والكمال.. وقد رصدت قاسيون وواكبت منذ انطلاقاتها الأولى في أواخر الستينيات من القرن الماضي مجمل الأحداث والتطورات التي مرت على بلدنا الحبيب سورية، وعلى منطقتنا، وعلى العالم، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا وإنسانيا.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS