العالم 2018: احتجاجات شعبية- حلول سلمية- تعددية قطبية

يوشك عام 2018 على الانتهاء، عامٌ حمل في مجرياته الكثير من التغيرات في الأحداث الدولية والعربية، كنتيجةٍ وتأكيدٍ لما وصفناه مراراً بالتغير في ميزان القوى الدولي والعلاقات الدولية، حيث تراجعت قوى وصعدت أخرى، لأسباب اقتصادية وعسكرية وسياسية، حاملة معها تغيراً في خارطة التحالفات الدولية، وانفراجاً لأزمات وتعقّد أُخرى، وفي ظل ذلك كله، يمكن اعتبار السمة الأساسية لعام 2018 هي صعود الحراك الشعبي في نقاط عدة حول العالم، وهو الأمر الذي يدعو بشكل أساس للتفاؤل في العام القادم... تقدم قاسيون فيما يلي استعراضاً لأبرز العناوين العربية والدولية في عام 2018.

إقرأ المزيد...

شعبوية الصعود... بين اليمين واليسار (1)

مع صعود الحركات الشعبية في أوروبا، ونجاح «اليمين» أحياناً بأن يكون له شعبوية، أثيرت مسائل عدة، وفي محاولة للإجابة وطرح الأسئلة، تقدم قاسيون فيما يلي جزءاً من حوار أُجري عام 2016، بين قيادي ومدير حملات دعائية لحزب بوديموس الإسباني، والباحثة الفرنسية شانتال موف.

حوار بين إينيغو إيريخون وشانتال موفه
تعريب: عروة درويش

إقرأ المزيد...

السودان: احتجاجات حتى التغيير

في التاسع عشر من شهر كانون الأول الجاري بدأت في السودان موجة من الاحتجاجات، إثر قرارات حكومية تُفضي إلى رفع أسعار الخبز والمحروقات بنسب تفوق الـ100% لبعض السلع، الأمر الذي كان أكثر من كافٍ لدفع شعبٍ 46% منه فقراء حسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة عام  2016 إلى الشارع .

إقرأ المزيد...

من عمّان إلى باريس... عودة الجماهير

صباح الخير أيها الكوكب... آلاف الشباب المجردين من بيوتهم ووظائفهم احتلوا ساحات وشوارع عدة، وقد اجتازت أصوات الساخطين الحدود المرسومة فوق الخرائط. هكذا، دوت تلك الأصوات في العالم بأسره: «قالوا لنا: اذهبوا إلى لعنة الشارع! وها نحن فيه»، «أطفئ التلفزيون وشغِّل الشارع»، «لا نقص في الأموال، بل زيادة في اللصوص»، «الأسواق تحكم. نحن لم نصوِّت لها»، «إذا لم يتركونا نحلم، فلن نتركهم ينامون».

 

إقرأ المزيد...

افتتاحية قاسيون 891: «شبح يطوف بأوروبا»

تؤكد الاحتجاجات والتظاهرات الفرنسية، التي ما زالت مستمرة في أسبوعها الرابع على التوالي، والتي بلغت ذروة جديدة يوم السبت 9 كانون الأول، حيث امتدت إلى ما يقرب من 400 مدينة، وشارك فيها ما يربو على 127 ألفاً (حسب اعترافات الداخلية الفرنسية) من السترات الصفراء، ومن انضم إليهم من عمال وطلاب جامعات وطلاب ثانويات، وتؤكد هذه الاحتجاجات ما قالته وثائقنا في وقت مبكر من مطلع هذا القرن: «الجماهير ستعود إلى الشارع وعلى الأحزاب الثورية أن تعود إلى الجماهير لتعود معها إلى الشارع»، وأنّ هذا الأمر لن يقتصر على بلد بعينه أو منطقة بعينها، بل سيكون ظاهرة عالمية عامة، مشتقة من الأزمة الرأسمالية العميقة والشاملة.

إقرأ المزيد...