كلية الإنسان تتفكك بمعادلات كمية (1)

يشكل التطور التاريخي للعلوم عامة وللعلوم الاجتماعية بخاصة انعكاساً لكيفية عمل العلم السائد، وتعاطيه مع الأبحاث والأفراد عامة. شكلت النظريات والأبحاث التي قام بها العلم مع بداية تطوره، أرضية استعان بها العلم لاحقاً في تطوير نفسه كأداة لفهم، إما عمل البيئة ككل أو لفهم كيفية تطور الحياة الاجتماعية والنفسية للبشر. هذا حتى لو أخذنا العلم بانفصاله عن التطورات السياسية التي رافقته. وكان لأغلب العلماء في بداية تطوير قسم من العلوم، أبحاثاً عديدة (أغلبها نوعية) استناداً لأرضية بحثية تحكم عملهم.
إقرأ المزيد...

البيان الشيوعي بعد 170 عاماً

مجانية التعليم_ الضريبة التصاعدية على الدخل- إزالة الفوارق بين المدينة والريف_ مركزة وسائل الاتصال والنقل في يد الدولة، وغيرها... مطالب ما زالت ملحَّة وراهنة لمليارات الناس حول العالَم اليوم في 2018 كما كانت عام 1848 عندما بادر الشيوعيون للمطالبة بها في برنامجهم «البيان الشيوعي».
إقرأ المزيد...

العلاقات الاجتماعية والقيمة وما بينهما

ما مدى تأثير الضغط الاجتماعي على حياة الناس اليومية وعلاقتها بالأمراض الجسدية والنفسية؟ الجواب على هذا متناقض في العلوم النفسية والاجتماعية، ويظهر مدى تفتيت العلوم من قبل المنطق التجريبي للعلم السائد. تتناقض التحليلات والربط بين العلماء لتصب في اتجاهين، الأول: الذي يدّعي أن العلاقات الاجتماعية والمحيط الاجتماعي تساعد الأفراد في حالات الضغط فقط. أما الاتجاه الثاني، نموذج العلاقة المباشرة، يقول: إن العلاقات الاجتماعية ضرورية للأفراد في جميع الأحيان، ولا تقتصر على حالات الضغط. أصحاب النظريتين عديدون ويتمسك كل منهم بالأبحاث الكمية التي تعزل بمعظمها العوامل الأخرى عند التحليل وفي العيّنة المنتقاة. ولكن يشدد أصحاب الاتجاهين: أن للعلاقات الاجتماعية تأثيراً سلبياً…
إقرأ المزيد...

وجدتها التحول إلى الطاقة المتجددة ليس كافياً

كتب أستاذ جامعة ستانفورد مارك جاكوبسون وزملاؤه، ورقة علمية تدل على أن 100% من الطلب على الطاقة، يمكن أن يتحقق من خلال الرياح والطاقة الشمسية، وتوليد الطاقة الكهرومائية وكيف يمكن تحقيق هذا الهدف في 139 دولة.وقد دفعت أوراق جاكوبسون هذه «المتجددة بنسبة 100%» باحثين آخرين إلى نشر دراسات تشير إلى أن افتراضات وتحليلات تقنية خاطئة تلقي بظلالها على ادعاءاته.
إقرأ المزيد...

لا يمكن اختصار الحب بالجينات

منذ أن تمكن العلم من تفكيك الشيفرة الجينية للإنسان (عام 2000)، احتل علم الجينات مكاناً له في أغلب الأبحاث العلمية_ البيولوجية، أو الاجتماعية. وأصبحت الأسباب الجينية ملصقة باأي مرض، أو اضطراب، حتى أن قضية: الطبيعة (بالدلالة إلى الجينات الوراثية) أم البيئة_ التربية تسيطر على إدراك وشخصيات الأفراد، ولا تزال تعدّ إلى الآن من المواضيع غير المحسومة في علم النفس.
إقرأ المزيد...