د.عروب المصري

د.عروب المصري

رابط الموقع: http://www.facebook.com/aroub.almasri?fref=ts

التغيير البيئي العالمي

ليس من المستغرب، ولا هو مثير للجدل بشكل خاص، التأكيد على أن التّغير البيئي العالمي والتّغير المناخي هما من بين أكثر القضايا الملحة بالنسبة للأرض ومجتمعاتها الحيوية .إنّ العوامل البشرية الرئيسة لهذا التغيير، وفقاً للهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ، هي عوامل ديموغرافية واقتصادية واجتماعية_ سياسية وتكنولوجية في طبيعتها. ولا يمكن ربط هذه المحركات بشكل وثيق إلّا بالطرق التي تنتج بها المجتمعات القائمة وتعيد إنتاج وجودها المادي.

وجدتها صدع ماركس الاستقلابي

في العديد من كتابات ماركس، وعلى وجه الخصوص تلك المتعلقة بالزراعة في مجلدات ثلاثة من رأس المال، يمكن للمرء أن ينظر إلى العناصر الأساسية لمقاربة بيئية حقاً، من خلال انتقاد جذري لنتائج كارثية الإنتاج الرأسمالي.

من الشعبوية إلى انتفاضات الشعوب

تعتبر الشعبوية نوعاً من الخطاب السياسي الذي يستخدم الديماغوجية ودغدغة عواطف الجماهير والاشتغال على العواطف، والحاجات الآنيّة للعامة، لدفع الرأي العام إلى مسارات محددة.

وجدتها: الاستقلاب الدائري

في كل المقاييس في الكرة الأرضية من أصغر الخلايا إلى الكوكب بأكمله، يتم استخدام العناصر الأساسية للحياة باستمرار، وإعادة استخدامها، وتعتبر الدورات البيوجيوكيميائية أساس المحيط الحيوي.

وجدتها التلاعب بأنظمة الأرض

هناك من ينكر تغير المناخ، بما فيهم وكالة «حماية البيئة» الأمريكية. وهناك من يدركون خطورة الاحترار العالمي، لكنهم واثقون من أن البراعة الرأسمالية ستنقذ «اليوم» بطريقة ما، وأخيراً فإن أولئك الذين يشعرون بالقلق إزاء ظاهرة الاحتباس الحراري، ليسوا واثقين من الرأسمالية كمنقذ، ولكن هناك يائسون للغاية من إمكانية تجنب كارثة المناخ الذين يصلّون من أجل أن الحلول البعيدة التي يسمعون عنها من بيل غيتس (من أجل «تعديل العاصفة») سوف توقف الظاهرة.