بعد الجولة الفاشلة في «كانكون» معركة جديدة ضد الكبار في منظمة التجارة العالمية

بعد الضربة القاصمة التي تلقتها في كانكون، انسحبت منظمة التجارة العالمية بصمتٍ كامل، وتنبّأ الخبراء بنهاية المنظمة إذا لم تخرج من هذه الأزمة، بتسمية الانتصار على الظلمات. لكنّ منظمة التجارة العالمية - مهما كان تأثّرها شديداً، لم تكن تنوي على الإطلاق الانتصار بهدوءٍ على الظلمات: لقد كانت تحضّر نفسها فقط للعودة في شهر تموز الحالي.

إقرأ المزيد...

بصدد مقالة د. نبيل سكرصحيفة «تشرين» 28/6/2003 ...ذاب الثلج وبان المرج

إن التغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية التي عصفت بالعالم بعد انهيار المعسكر الاشتراكي بدأت تفرز مفردات جديدة يحاول مطلقوها التعمية على الحقيقة وطمس المفاهيم الصحيحة وسحبها من التداول. كمفردة الدكتور نبيل سكر (الاقتصاد الجديد) بدل النيوليبرالية ونعرف بأنه يجب أن يتبع هذا المصطلح نيوليبرالية صفة المتوحشة. كل ذلك يعمى عليه بمصطلح الاقتصاد الجديد.

 

إقرأ المزيد...

سياسات التسويق الزراعي في سورية

لمصلحة من تخلت الحكومات المتعاقبة، وخصوصاً بعد النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، عن السياسات الزراعية التي اتبعت في بداية التسعينات من القرن نفسه، والتي أدت إلى زيادات كبيرة في الإنتاج الزراعي (الشق النباتي)، وقد أدت تلك السياسات المذكورة إلى الانتقال من عهد الندرة إلى عهد الوفرة، في الإنتاج الزراعي كما كان يعبر عنه رسمياً.

إقرأ المزيد...

معاناة فلاحي الغاب

يعتبر محصول القطن من أهم المحاصيل الاستراتيجية في سورية ويأتي في المرتية الثانية بعد البترول في تأمين القطع الأجنبي وله أهمية اجتماعية لا تقل عن الأهمية الاقتصادية حيث يعمل بزراعة المحصول وتسويقه وحلجه وصناعة الغزول والنسيج والزيوت ما يقارب 30% من العمالة السورية، وحتى مواشي المربين تستفيد من رعي بقايا المحصول في نهاية الموسم، كما يمكن استخدامه حطباً للتدفئة. إذن، فآلاف العائلات في سورية ترتبط مصلحتها بزراعة هذا المحصول الهام.

إقرأ المزيد...

مياهنا في أزمة!! \2

بما أن الزراعة هي الاستثمار الأكبر في اقتصادنا فمن الطبيعي أن يكون التوجه نحو استخدام الموارد المتاحة بالطاقة القصوى. ولكن هل هي القصوى فقط أم القصوى والفضلى بأن واحد.

إقرأ المزيد...