الرأسمالية، الاكتئاب واسترجاع قيمة الحياة!

تحتل بعض الأمراض النفسية والعصبية نسباً عالية جداً في المجتمعات كافة، مع فروقات بين المجتمعات وفي كيفية التعامل معها. فيصيب الاكتئاب سنوياً حوالي 300 مليون فرد في العالم، في مختلف الأعمار، ويتم التعامل معه بطرق مختلفة، إمّا عبر العلاجات النفسية أو الاستشارية أو عبر الأدوية. ويؤدي في أعلى مراحله إلى الانتحار، الذي كان مسؤولاً عن إزهاق حياة حوالي 800,000 فرد عام 2015، بين عمر 15 و 29 عاماً، بحسب منظمة الصحة العالمية.

إقرأ المزيد...

وضعية الجسد... جعلتنا بشراً

أندروز روي تشابمان مكتشف شهير وقائد لبعثات علمية تابعة للمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي. وطَّد نفسه مبكراً خبيراً في الحيتان. وبين عامي 1921م و1930م قاد ست بعثات علمية إلى آسيا الوسطى. وفي صحراء جوبي اكتشف مع رفاقه حقول متحجرات، وُجد فيها أول بيض ديناصورات يجدها بشر. كما وجدوا أيضاً دلالات على إحدى حضارات ما قبل التاريخ، وبقايا أضخم حيوانات الأرض البرية، التي يُعتقد أن عمرها 95 مليون عام.

بقلم: ستيفان جي غولد
عن موقع monthly review

ترجمة بتصرف: مشعل شيخ نور

إقرأ المزيد...

النضج كوعي وممارسة الصراع

نقضي الفترة الأكبر من حياتنا في مرحلة النضج، وهي متفاوتة مع تفاوت الوعي والنضج العاطفي والإدراكي. صحيح أن هذه الفترة تعتبر الأكبر نسبة للسنين العمرية، ومن حيث ضرورة تحمل المسؤولية والعمل والإنتاج، ولكنها تختلف بين الجنسين وتختلف بين الأفراد ودورهم في المجتمع.

إقرأ المزيد...

الأجيال المتروكة وما بعد الحل

في المقال السابق كنا قد ذكرنا أن وعي الإنسان يتشكل خلال ثلاث مراحل عمرية وهي: الطفولة، والمراهقة، ومرحلة النضج. وأن الطفولة هي المرحلة التي تؤسس للمراحل اللاحقة، لأن في الطفولة نبدأ بالتعرف على المحيط، وآليات عمله، ونبدأ بتكوين المعاني عن المحيط والحياة. وهذه المعاني ليست ثابتة، فهي تتغير مع قدرة الإنسان على الحركة وعلى توسيع دائرة التعاطي اليومي فيها، فباتساع المحيط والقدرة على الحركة والاستقلالية المتدرجة نتعرف أكثر على الحياة ونكتسب معانيَ جديدة، وتتغير المعاني الموجودة صلاً. 

إقرأ المزيد...

«التخلُّف» القسري

تُتَّهم مجتمعات العالم الثالث بعضها وتَتَّهِم نفسها بالتخلف، تضع نفسها في دونية عن باقي الدول، وتحاول باستمرار الخروج من هذا التخلف إلى حيث التقدم والديمقراطية، حيث هناك لن نعيش كما نعيش هنا. هذا الاتهام بالتخلف والحالة الدونية المرافقة هي قشرة ما ينتجه الاضطهاد في الواقع الاجتماعي والنفسي لهذه المجتمعات. وقد كثرت التحليلات عمّا أنتج التخلف فيها، كالتحليلات حول التخلف الذاتي بأننا بطبيعتنا لم نتطور لنستطيع التغلب على التخلف، وعلى أنّ مجتمعاتنا ظلت تعيش في ما قبل الحضارة. ومن هذا التحليل يأتي تحليل الدونية الهرمية لهذه المجتمعات عن المجتمعات المتقدمة، وجميع هذه التحليلات التي لا تزال تجد صداها إلى اليوم إمّا في أذهان البشر أو من خلال الدعاية (في الأفلام والروايات مثلاً)، لم تنطلق من الواقع التاريخي والبنيوي لهذه المجتمعات التي وضعها في موضع المتخلف والتي جعلها تشعر بدونية عن باقي المجتمعات.

إقرأ المزيد...

لا يمكن اختصار الحب بالجينات

منذ أن تمكن العلم من تفكيك الشيفرة الجينية للإنسان (عام 2000)، احتل علم الجينات مكاناً له في أغلب الأبحاث العلمية_ البيولوجية، أو الاجتماعية. وأصبحت الأسباب الجينية ملصقة باأي مرض، أو اضطراب، حتى أن قضية: الطبيعة (بالدلالة إلى الجينات الوراثية) أم البيئة_ التربية تسيطر على إدراك وشخصيات الأفراد، ولا تزال تعدّ إلى الآن من المواضيع غير المحسومة في علم النفس.

 

إقرأ المزيد...