قاسيون

قاسيون

رابط الموقع:

اتساع فجوة عدم المساواة بين البشر

تحت هذا العنوان أورد الموقع الرسمي لـ «أخبار الأمم المتحدة» مقتطفات عن مؤشر التنمية البشرية لعام 2018، الذي صدر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي ورد فيه: «في المتوسط، يصل التفاوت في العمر المتوقع عند الميلاد بين مجموعة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً وتلك ذات التنمية البشرية المنخفضة إلى 19 سنة، وسبع سنوات في فترة الدراسة» وبأن: «مثل هذه الفوارق الشاسعة تتكرر عبر 189 بلداً شملها مؤشر التنمية البشرية».

الدولار يعود إلى موطنه... والعملات تنخفض

عرضت وكالة بلومبرغ مجموعة من البيانات حول أسواق العملات في الدول الصاعدة: حيث إن عمليات البيع وانخفاض الأسعار في أسواق جميع دول أطراف المركز الرأسمالي، وصلت إلى مستوى تاريخي، وتجاوزت مستويات عام 2008.

خطّ الصدام الأساسي

تعتبر حرب العملات الحرب الأساسية الدائرة في عالم اليوم، أحد جوانب الصراع الدولي الراهن، وبغض النظر عن تمظهرات هذا الصراع في هذه المنطقة أو تلك من مناطق العالم، فإن احتدام الصراع اليوم يعود إلى رغبة دول كثيرة في العالم للتخلص من «الاستعمار الدولاري» الذي يهيمن على السوق العالمية، ومحاولة الولايات المتحدة إلى عرقلة ذلك، كون الدولار أحد أدوات الهيمنة الأساسية لها على النطاق العالمي، وبالتالي فإن هذا المعيار «وضع الدولار» هو المعيار الأساس للتنبؤ الصحيح باتجاه تطور الوضع الدولي ككل، سواء من جهة مآلاته النهائية، أو من جهة ما يتمخّض عن الصراع حول هذه المسألة من توتر في العلاقات الدولية... آخر ما سجل من مواقف في هذا السياق:

«ربيع عربي- عالمي» بخريف اقتصادي

تحت عنوان متى يعود «الربيع العربي»؟ نشر المحلل السياسي ألكسندر نازاروف مقاله في موقع روسيا اليوم حول الأبعاد الاقتصادية للأزمة التي تعصف بالعالم اليوم.

عندما يفقد المأزوم صوابه!

حقق الاتفاق العسكري «الروسي– التركي» حول الوضع في إدلب، جملة أهداف دفعة واحدة، فهو من جهة، لجم جبهة النصرة الإرهابية، ومن جهة أخرى منع حدوث كارثة إنسانية للمدنيين، وعمق عمليات الفرز بين المسلحين، وبالتالي قطع هذا الاتفاق الطريق على محاولات قوى الحرب الغربية بخلط الأوراق من جديد في ظل التلويح بالتدخل العسكري، بذريعة مفترضة عن استخدام الكيماوي، مما يعني في المحصلة: مدّ الجهود الرامية إلى تشكيل اللجنة الدستورية بزخم جديد، فلم يبق لدى قوى الحرب سوى تدخل الكيان الصهيوني من جديد وقصف مواقع سورية.

الطبقة العاملة

تركيا - أهرامات اسطنبول
أكدت وسائل إعلام تركية أن العاملين في مطار اسطنبول الثالث، الذين دخل بعضهم في إضراب عن العمل من أجل تحسين ظروف العمل، يتعرضون للعديد من الضغوط النفسية والاعتقالات والتهديدات بالضرب، وأن نقابة أعمال الإنشاء التركية، واصلت تقديم معلومات تلقتها من العاملين الذين لا يزالون يعملون عقب الاعتصام الذي بدأ 14 أيلول، اعتراضاً على ظروف العمل السيئة وما أعقبه من اعتقالات، موضحة أنه في رسالته إلى النقابة شبّه أحد العمال الأمر ببناء الأهرامات من أجل فرعون، قائلاً: كأننا نبني الأهرامات لفرعون، حيث يتم تجاهل الأشخاص الذين يلقون حتفهم أثناء بناء هذا الهرم، وللأسف لا يدري المواطنون بما يحدث هنا بالقدر الكافي.