مستمرون في مسيرة العودة...حتى العودة

الرد العسكري لفصائل المقاومة على انتهاكات العدو، ورسائل الردع الصاروخي الأخيرة. إرادة الشعب وبطولاته وإبداعاته التي لا تنضب في ابتكار أساليب جديدة للمقاومة. الوضع الدولي الجديد، والتراجع المستمر لحلفاء الكيان الصهيوني. كل ذلك يضع الكيان في مأزق غير مسبوق.

إقرأ المزيد...

رسائل الردع الصاروخي : القصف بالقصف والدم بالدم

_"غزة الآن بتكتيكات المقاومة، تجيب على مقولة تحييد أسلحة العدو التي تعتبر أهم حجة لأيديولوجيا اللاعنف. النفق والتفجير عن بُعد والمقذوفات والقناص هي تحييد لأسلحة العدو".
_" إما أن نقاوم أو ننتظر الإبادة".
(من كتاب/ وجدت أجوبتي: هكذا تكلم الشهيد باسل الأعرج).

إقرأ المزيد...

الطبقة العاملة

بريطانيا_ عقد جديد للمواطنين العمال
شارك عشرات الآلاف من العمال يوم 13 أيار، في مسيرة حاشدة من ضفاف نهر التايمز مروراً بساحة الطرف الأغر إلى البيكاديلي، ثم إلى حديقة هايد بارك، في حشد أطلق عليه اسم «عقد جديد للمواطنين العمال»، وجاء هؤلاء المشاركون بهذه المسيرة من مختلف قطاعات الأعمال، مثل: المعلمون والممرضون، وعمال المكاتب والمهن الطبية، وسائقو سيارات الإسعاف ، إضافة لموظفين حكوميين، ومنظفي مكاتب.
في ساحة الهايد بارك، استمعوا لكلمة ألقاها فرانسيس أوغرادي، السكرتير العام لاتحاد نقابات العمال في بريطانيا، حيث قال: إن العمال في بريطانيا يعانون من أسوأ وأطول فترة لضعف الأجور الحقيقية، في التاريخ الحديث.

 

إقرأ المزيد...

تصريح من «الإرادة الشعبية» حول قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة

يدين حزب الإرادة الشعبية قرار الإدارة الأمريكية القاضي بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، والاعتراف بهذه المدينة العربية الفلسطينية كعاصمة لدولة الكيان الصهيوني بكل ما تمثله من رمزية في نضال الشعب الفلسطيني، وعموم شعوب المنطقة.

 

إقرأ المزيد...

«التغيير والتحرير»: القدس لنا... الاحتلال إلى زوال

إن جبهة التغيير والتحرير، تدين قرار الإدارة الأمريكية الأخير بشأن مدينة القدس العربية الفلسطينية، وترى فيها أحد أوجه الوقاحة المعهودة للإدارات الأمريكية المتعاقبة، في دعم الكيان الصهيوني،

 

إقرأ المزيد...

«القدس عاصمة الكيان» ... لا جديد لدى ترامب

إذا وضعنا الوقاحة جانباً، فلا جديد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، فلطالما كان هذا الكيان، الابن المدلل للمركز الغربي الرأسمالي، إنشاءً ودعماً وتمويلاً ورعاية، وحماية. وكل ما في الأمر أن هذا الاستعراض جاء رداً على سلسلة الهزائم التي لحقت بالولايات المتحدة وأدواتها ومشاريعها في المنطقة، في ظل التوازن الدولي الجديد، وإحدى محاولات الحفاظ على شيء من الدور الذي يتراجع يوماً بعد يوم، وخصوصاً في ظل التجاذبات التي وصلت إلى درجة التفسخ داخل الإدارة الأمريكية نفسها. أما ما وراء هذه الخطوة، فيمكن اختصاره بالتالي:

إقرأ المزيد...