الدولة الحديثة كسلطة مطلقة للبرجوازية.. دور السلطتين التشريعية والتنفيذية في إحكام هذه السلطة

لا تزال الدولة الحديثة هي السلطة المطلقة للطبقة البرجوازية على سائر الطبقات الأخرى في المجتمع، أما مصطلحاتها في الثروة الوطنية ورعايتها لها فهي مصطلحات منافقة، إذ أن الدولة البرجوازية هي وسيلة إثراء لهذه الطبقة، وموقعها في علاقات الإنتاج يتيح لها تشكيل البنى الفوقية السياسية والحقوقية والفلسفية والدينية.. في المجتمع، حيث يجري تشكيل السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية تحت رعايتها بما يضمن استقرار سيطرتها، وإعادة سيطرتها في ظروف أزماتها.

إقرأ المزيد...

عودة سورية!

إنّ الانعطافة التي تقوم بها مجموعة من الدول العربية، تعكس في جوهرها العميق جملة من الحقائق الرئيسة، يمكن تلخيصها بما يلي.

إقرأ المزيد...

لقاء بين بوغدانوف وجميل

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان إفريقيا ونائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، التقى في التاسع عشر من كانون أول الجاري ممثل قيادة جبهة التغيير والتحرير للمعارضة السورية، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، د.قدري جميل.
ونقلت الخارجية الروسية في بيان لها اليوم أنه تمت خلال اللقاء مناقشة قضايا تعزيز التسوية السياسية في سورية بالتفصيل، بما في ذلك تشكيل اللجنة الدستورية وسير العمل على أساس قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، ووفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

موسكو 19/12/2018

إقرأ المزيد...

الانسحاب الأمريكي... إشارة بدء الحل الحقيقي بيان من حزب الإرادة الشعبية

شكل القرار الأمريكي بالانسحاب من سورية، مؤشّراً هامّاً على الرجحان الواضح لكفة الميزان الدولي الجديد بعكس المصلحة الغربية عموماً والأمريكية خصوصاً. وهو انسحاب كان سيجري عاجلاً أم آجلاً، ولكن الأمريكي اختار توقيتاً يتوخى عبره غايتين:

إقرأ المزيد...

قصص الصداقة السورية الفرنسية

في كثير من الأحيان، يشبه الضجيج الإعلامي جبل جليد خلبي، لا بدَّ من كسره وتذويبه، فالشماتة من الاحتجاجات الفرنسية ضجيج إعلامي خلبي للبعض، وسنكسره بطريقتنا عبر سرد جوانب من قصص الصداقة السورية الفرنسية التي لن تعجب البعض. وأقصد بذلك صداقة الشعبين السوري والفرنسي، وليست صداقة الحكومات.

 

إقرأ المزيد...

إعمار سورية من الاستقرار السلبي... للصدمة الإيجابية

استقر التدهور الاقتصادي السوري منذ منتصف عام 2016 تقريباً... ولم يعد يشهد انعطافات كبرى للأسوأ أو للأفضل، وقد ترافق هذا مع تغيرات هامة في حجم المعركة، فانحسارها تحول إلى عامل استقرار نسبي، ولكن عند عتبة متدنية... لن ترتفع تدريجياً بل فقط «بالصدمة الإيجابية».

إقرأ المزيد...