زومبي وحرب الرموز والإشارات

أنتجت مؤسسات السينما العالمية الكبرى «المؤسسات الأمريكية والبريطانية بشكل خاص» عشرات أفلام الرعب الدموية، العنيفة والسخيفة خلال 40 سنة، لتسويق رمز سينمائي خيالي في الأذهان يدعى «زومبي». حيث يظهر بشر يطلق عليهم اسم زومبي، وتنتشر بينهم حمى متوحشة عنيفة لأكل البشر. فما هي قصة زومبي بالضبط؟

إقرأ المزيد...

البرنامج الوطني الديمقراطي في مواجهة الثورات الملونة

يؤدي التناقض بين الطبقات العاملة ورأس المال إلى حدوث الإضرابات العمالية ونشوء الحركات الشعبية الاحتجاجية. وتعلم المراكز الإمبريالية أن «البل سيصل إلى ذقنها»، لذلك تُنفذ خدعة حربية ناعمة عبر تحالف وزارات الدفاع والمنظمات غير الحكومية بهدف ركوب حركات الاحتجاج وصناعتها ومحاكاة حركات الاحتجاج نفسها، لمنع حدوث الثورات الحقيقية التي تخاف منها.

إقرأ المزيد...

نغمة هوليوود الأخيرة

شاهد ملايين الناس حول العالم كيف احتوت الأفلام السينمائية التي تنتجها هوليوود منذ 1947 وحتى اليوم على رسائل مباشرة وغير مباشرة معادية للماركسية والحركة العمالية والاتحاد السوفييتي.

إقرأ المزيد...

أفلام هوليوود وألعاب الحرب... تسلية الشعوب أم تلاعب بالوعي؟

لقد باتت ملامح الأفلام الهوليوودية النموذجية جزءاً من الخطاب الثقافي السائد. تُعرّف الأفلام ذات «المكانة المرتفعة» أو «الضاربة» بالتي تتجاوز ميزانية إنتاجها المائة مليون دولار، والتي ينفق نصفها على حملات الترويج، إضافة إلى الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة لمشاهد التفجير والمؤثرات الخاصة التي يتم إنتاجها عبر الحاسب. إنّ شركات إنتاج هوليوود هي جزء من شركات الإعلام والاتصالات العملاقة، والتي ترتبط بصناعات الإلكترونيات والعقارات، وحتّى بصناعات الطائرات والمعدات العسكرية.

سكوت فورسيث وآخرين
تعريب وإعداد: عروة درويش

إقرأ المزيد...

الحرب النفسية: تطوراتها.. وهدم الدول

مئة ألف تغريدة يومياً تصدر على مستوى العالم، تبث الشائعات والمعلومات المغلوطة لمحاولة ضرب الاستقرار وإثارة الفتن الدينية والأثنية، والتشكيك في قيادات بعض الدول من أجل إثارة الفتن وخلق نوع من البلبلة، وذلك وفقاً لإحصائية أجرتها مجموعة الرؤية الاستراتيجية، روسيا والعالم الإسلامي، والتي مقرها موسكو.

إقرأ المزيد...