عودة سورية!

إنّ الانعطافة التي تقوم بها مجموعة من الدول العربية، تعكس في جوهرها العميق جملة من الحقائق الرئيسة، يمكن تلخيصها بما يلي.

إقرأ المزيد...

«الجامعة العربية»... ومبررات الوجود

منذ أيام عدة، وفي المملكة العربية السعودية، عقدت جامعة الدول العربية قمتها الروتينية، في عالمٍ عربي مثقل بالمشكلات المستعصية الإقليمية منها والمحلية، وشارع عربي لا يخفي نظرة الاستخفاف بالجامعة، ومخرجات قمتها، ودورها بالعموم، ومبررات وجودها...

 

إقرأ المزيد...

الجامعة العربية كالعادة..

أدان مشروع قرار، رفعه المندوبون الدائمون لدى جامعة الدول العربية إلى مجلس الجامعة الوزاري في دورته الـ144، إعلان وزيرة الثقافة والرياضة في الكيان الصهيوني قرارها نقل مقر وزارتها إلى مدينة القدس المحتلة وللتصريحات كافة الصادرة عن ساسة ومسؤولي سلطات الاحتلال الهادفة لتهويد المدينة واعتبارها عاصمة «إسرائيل».

إقرأ المزيد...

.. ذهبت الجامعة العربية إلى نيويورك ولم تعد

لا بد من التأكيد بداية، أن الكتابة عن رحلة الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي، لكي يقدم شهادته حول المأساة الدموية التي تعصف بسورية، لا تقصد التشهير بالسيد نبيل العربي، وإن أكدت الاعتراض على المهمة ذاتها، بظروفهاوملابساتها و«رئيس الوفد» الذي اقترحها وقادها في الذهاب من القاهرة والإياب اليهافالرحلة، أصلاً في تقدير جمهور المهتمين بكرامة الأمة، وكرامة الجامعة كمؤسسة، ثم أمينها العام، لم يكن لها ما يبررها، وبالتالي ما يعود بالنفع على الجامعة ذاتها... بل إن الشواهدجميعاً، وأخطرها السابقة التي تورط في إنجازها «السلف الصالح» السيد عمرو موسى، كانت تؤكد أن الرحلة مصدر أذى بالغ، ولعله مدمر، على دور جامعة الدول العربية، أو ما تبقى لها من دور...

 

 

إقرأ المزيد...

عمرو موسى يقلد جعجع وساماً؟!

عندما غنى المطرب الشعبي المصري «شعبولا» أغنيته «أنا بكره إسرائيل وبحب عمرو موسى» كان يعتقد أن الأمين العام للجامعة العربية يمثله في مقاومة الكيان الصهيوني، يوم فقد الشارع المصري ثقته بالقيادة المصرية الرسمية التي لم تعرف إلاّ تقديم التنازل تلو الآخر أمام التحالف الإمبريالي- الصهيوني على حساب كرامة مصر وشعبها ودورها التاريخي في الصراع العربي- الصهيوني!

إقرأ المزيد...

بداية مرحلة..

جرى إضراب 6 ابريل. لم يكن بحجم وضخامة إضراب العام الماضي. إلا أنه حقق نجاحاً لاشك فيه، حتى وإن كان جزئياً. ففي كل الأحوال مثل سياقاً لإضرابات لم تتوقف إطلاقاً في طول البلاد وعرضها على مدى عام كامل. وكان إضراباً نوعياً لعب فيه الشباب الدور الرئيسي، وامتد إلى عدة محافظات وجامعات في ظل حصار أمني لم تشهد البلاد له مثيلاً، وتهديدات واعتقالات وترويع قبله وفي أثناءه. فأسهم إسهاماً حقيقياً في تكريس ثقافة الإضراب كسلاح بيد الناس، وكطريق للتغيير السلمي وتجنيب البلاد ويلات هي في غنى عنها.

إقرأ المزيد...