الدولة الحديثة كسلطة مطلقة للبرجوازية.. دور السلطتين التشريعية والتنفيذية في إحكام هذه السلطة

لا تزال الدولة الحديثة هي السلطة المطلقة للطبقة البرجوازية على سائر الطبقات الأخرى في المجتمع، أما مصطلحاتها في الثروة الوطنية ورعايتها لها فهي مصطلحات منافقة، إذ أن الدولة البرجوازية هي وسيلة إثراء لهذه الطبقة، وموقعها في علاقات الإنتاج يتيح لها تشكيل البنى الفوقية السياسية والحقوقية والفلسفية والدينية.. في المجتمع، حيث يجري تشكيل السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية تحت رعايتها بما يضمن استقرار سيطرتها، وإعادة سيطرتها في ظروف أزماتها.

إقرأ المزيد...

الرموز التاريخية للشعوب

في تناقضٍ مع الشعوبية التي ينتهجها إعلامنا، التي تفترض التعصب، والذي يفترض بدوره إحياء عصبية للشخصيات التاريخية، تتعرض الرموز التاريخية في منطقتنا إلى هجوم ممنهج بقصد تشويه تاريخ شعوب المنطقة والقطع معه، بما يسهل السيطرة ثقافياً ومعرفياً عليها، وبالتالي ضبط إيقاع السيطرة السياسية.

إقرأ المزيد...

الحزب كسُلطة للشعب وضامن لوحدة الوطن

عملت الطبقات السائدة المستغلِّة على ترسيخ الانقسامات العمودية في مجتمعاتنا انطلاقاً من واقع «حرصها على تاريخ وتراث المنطقة»، لكن من وجهة نظر مصالحها الضيقة ودوام سيادتها، فإذا كانت الانقسامات الطائفية والمذهبية والعرقية منطقيةً ومصانةً في مجتمعاتنا ولها تمثيلاتها السياسية، فما الذي يجعل الانقسام الأفقي بين طبقة غنية مسيطرة وأخرى فقيرة مُسيطَر عليها غريباً وخارج حدود المنطق والتمثيل السياسي؟!

إقرأ المزيد...

ذكرى تأسيس الأممية الأولى «حين اتحدّ عمال أوروبا»

عَمَّت الثورات القارة الأوروبية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر، وكانت هذه الثورات هي المفصل الذي أنهى تقريباً جملة الأنظمة الملكية، ودخلت مفاهيم الدستور، والبرلمانات، والأحزاب السياسية، ومجمل مفاهيم الديمقراطية البرجوازية إلى أنظمة الحكم لتلحق القارة الأوروبية القاطرتين الإنكليزية والفرنسية... ولكن هذه النتائج الديمقراطية التي حصدتها البرجوازية المتقدمة في حينها، لم تكن كل شيء. فالمرحلة الثورية المذكورة، دفعت العمل السياسي للطبقة العاملة، خطوة كبرى للأمام. تمثّلت في ظهور البيان الشيوعي في عام 1848، الذي افتتح بالشعار الأشهر: «يا عمال العالم اتحدوا» والذي صاغه ماركس وإنجلز في حينه.

إقرأ المزيد...

المقالة الأخيرة: «خريف الرأسماليّة»

منذ ثلاثة عقود، يتميّز النظام القائم بالتمركز المفرط للسلطة في جميع أبعادها، المحليّة والعالميّة، الاقتصاديّة، السياسيّة والعسكريّة، الاجتماعيّة والثقافيّة. حولت- بضعة آلاف من الشركات العملاقة وبعض المئات من المؤسسات الماليّة، المرتبطة بتحالفات احتكاريّة- أنظمة الإنتاج الوطنيّة والمعولمة إلى مجرد مقاولين عاملين لحسابها. بذلك، صارت الأوليغارشيات الماليّة تستأثر بجزء متنامٍ من إنتاج العمل والشركة الذي بات ريعاً لصالحها الخاصّ.

إقرأ المزيد...