83 عاملاً ينتظرون قرار التعيين في السويداء

عمال المخابز الآلية في السويداء الذين نجحوا في مسابقة اختبار عمال المخابز ما زالوا ينتظرون الموافقات لدى الجهات المعنية لتحويل عقود عملهم من مؤقتة إلى سنوية، ويسألون: ما مصير عقودهم؟ فقد مضى على موعد نجاحهم في الاختبار أكثر من عام فهل ستبقى نتيجة اختبارهم قانونية؟.

إقرأ المزيد...

الضمان الصحي في السويداء من يضمنه؟

التأمين الصحي أو الرعاية الصحية أو الضمان الصحي، كلها تسميات لم يعد لها أي نصيب من اسمها،  حيث يعاني قطاع التأمين من مزاجية الأطباء المتعاقدين مع التأمين إلى حدٍ بات غير مقبولٍ، وكذلك من إساءة استخدام المؤمن، إضافة إلى ما يعانيه من معوقات في آلية العمل في شركات التأمين، والغياب الواضح لدور وزارة الصحة في الرقابة على القطاع الصحي التأميني، فبات المؤمن عليه بلا غطاء يقيه نار أسعار الخدمات الطبية في المشافي والمخابر والصيدليات، وأصبحت السوق الطبية سوقاً حرةً من دون رقابة.



إقرأ المزيد...

أنصفوا عمال المخابز في السويداء

أحدث فرع الشركة العامة للمخابز في السويداء عام ١٩٨٥ لإدارة المخابز الآلية العاملة في المحافظة، ويعمل الفرع على تأمين مادة الخبز التمويني على ساحة المحافظة، من خلال منافذ البيع في المخابز والمعتمدين في القرى والأحياء كافة والمعتمدين أصولا من مديرية التجارة الداخلية.

إقرأ المزيد...

مشفى صلخد... نقطة عبور!

بني مشفى صلخد بتاريخ 21/8/2005، وفق أفضل المخططات، وزودت بأحدث التجهيزات، حيث تتسع لـ 208 أسرّة، والمساحة المبنيّة للمشروع 18 ألف متر مربع والمساحة الطابقية 500 متر مربع ومساحة العقار 30 ألف متر مربع، وتضم أيضاً أقساماً متطورة للعمليات والعناية المشددة والكلية الصناعية، والجراحة بمختلف اختصاصاتها، وأجهزة اختبار الجهد ووسائل استقصاء شعاعي متقدمة، وتصوير طبقي محوري بالإضافة إلى قسم الإسعاف، حيث بلغت القيمة الإجمالية لإنشائها مليار ليرة سورية.

 

إقرأ المزيد...

نقص العمالة في السويداء

تعد قضية نقص اليد العاملة من القضايا الهامة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي ومن القضايا الملحة التي لم تعد تقبل التأويل وسياسة التسويف الحكومي في إيجاد الحلول السريعة لها، لضمان استمرار الإنتاج وتأمين مستلزمات المواطنين الحياتية.

 

إقرأ المزيد...

لماذا لا يتم الإفراج عن مشفى شهبا؟!!

أحد أهم مطالب نقابة عمال الصحة المدور من مؤتمر إلى آخر خلال أربعة عشر عاماً من المؤتمرات النقابية العمالية، ومن زيارات لمسؤولين من وزراء ومحافظين، لم تكن كافية لإنجاز مشروع مشفى شهبا، والذي لم تنتهِ المرحلة المتبقية من هذا المشروع، والأهالي يقتاتون على الوعود المعسولة للمسؤولين، مما دفع البعض من الأهالي أن يقترح على قاسيون ضم المشروع غير المنجز لمديرية الآثار والمتاحف كون المدينة تمتاز بآثارها الرومانية، وتسمية المشفى «مشفى فليب العربي إبان العهد الروماني»

إقرأ المزيد...