استثمار الفوسفات السوري وحصة المستثمرين

تتسارع العقود التشاركية الاستثمارية في قطاع الفوسفات السوري، وتقرها القوانين بشكل متسارع، فبعد أن تم إقرار العقد مع الشركة الروسية ستروي ترانس غاز لتحصل على نسبة 70% من إنتاج الفوسفات في شهر 3/2018، يأتي اليوم إقرار عقد موقع مع حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية حسب موقع (عالم المال والأعمال)، للاستفادة والاستثمار في مناجم الفوسفات، ودون تحديد مواضع ونسب!تقدر احتياطيات خامات الفوسفات السورية في منطقة مناجم الشرقية بحوالي 1.8 مليار طن، أي: ما تقارب قيمته وفق أسعار الفوسفات العالمية حالياً: 250 مليار دولار.
  • كتبه قاسيون
إقرأ المزيد...

العقاري: اقترض... «كنّك شاطر»

لم تكن قروض السكن في سورية يوماً منخفضة التكاليف، ولكنها لم تكن يوماً بهذا المستوى من المفارقات... مع عودة الإقراض السكني من المصرف العقاري، فإن هذه القروض لا يمكن تسميتها إلا رفع عتب... فإذا ما كنت من أصحاب الأجور المتوسطة في سورية هل ستأخذ قرضاً من العقاري؟!
  • كتبه قاسيون
إقرأ المزيد...

عمال النفط 0.1% من الأرباح!

تم في مصفاة حمص افتتاح خطوط لإنتاج وتصنيع مجموعة من المواد التي كانت تستورد سابقاً، مثل: مادة كاسر الاستحلاب، وزيت الفرام، وزيت القطع. ومن المتوقع أن يبدأ إنتاجها بأقل من شهرين، مع الإشارة إلى أن الوفر المحقق من الفارق بين كلفة الإنتاج واستيرادها: 175 مليون ليرة سنوياً. يذكر بأن حصة عمال الصناعات الاستخراجية من أرباح هذه الصناعة لا تتعدى 0.1%! حيث حصلوا على أجور وتعويضات قاربت 3.6 مليار ليرة فقط في عام 2016 بينما حققت الصناعة الاستخراجية ربحاً يقارب 286 مليار ليرة.
  • كتبه قاسيون
إقرأ المزيد...

المسكن كلفته 3-4 مليون!

أشارت بيانات المكتب المركزي للإحصاء، بأن تكلفة البناء لمسكن من 100 متر في عام 2015 قاربت 3.5- 4 مليون ليرة، دون الأرباح ودون سعر الأرض، ومع إكساء جيد. ولا تعتبر هذه الأرقام بعيدة عن الواقع بشكل جدي، رغم الاستغراب من انخفاضها. حيث بحسابات أخرى أجرتها قاسيون قاربت تكلفة المنزل 3 مليون ليرة، ولكن دون إكساء. حيث إن ريع الأرض يقارب 60% من التكلفة الإجمالية! بينما 18% للبيتون و17% للحديد، و 5% فقط لأعمال البناء.
  • كتبه قاسيون
إقرأ المزيد...

ترامب... (يحمي أمريكا)

يقف الاقتصاد العالمي على عتبات أزمة اقتصادية مركبة: الدّيون والركود والتجارة، ويتوقع العديدون أن الفقاعة القادمة في أزمة المال العالمية، لن تكون جزئية، بل ستمثل انفجار أزمة الديون العالمية، وستكون أكبر من أن يكون بالإمكان انتشال بنوكها الكبرى، كما حدث في أزمة عام 2008، وقد تطيح هذه الأزمة بقطاع المال العالمي المتضخم، بل والدولار ذاته! كان ترامب واضحاً في حملته الانتخابية عندما قال: «أمريكا أولاً» وهو ما يعني ضمناً: «الحلفاء وبقية العالم تالياً» ولا يقول الرئيس الأمريكي هذا إلا تعبيراً عن استراتيجية مواجهة «ما هو أعظم» فأمريكا وسط الأزمة العالمية القائمة والقادمة تريد أن تُسرع بالهرب... علّها تكون أقل الخاسرين…
  • كتبه عشتار محمود
إقرأ المزيد...

تمويل الإعمار السوري: من الغرب-الإقليم- الشرق!

تزداد اللوحة المالية الإقليمية قتامة عاماً بعد عام... حيث إن العجوزات المالية كسِمة عالمية، تتجلى بوضوح في «الشرق الأوسط» ولدى حلفاء الغرب. وهذا العجز المالي لا يمكن إلّا أن ينعكس عجزاً سياسياً، سيكون له أثر كبير على «الأفق التمويلي» للإعمار السوري، الذي يحتاج ما بين 300-500 مليار دولار، ولا يمكن إلا أن يكون دولي الطابع.
  • كتبه عشتار محمود
إقرأ المزيد...