عشتار محمود

عشتار محمود

رابط الموقع:

اللجنة الدستورية... تفاوض مباشر على أسس للمستقبل

اجتمع مجلس الأمن بتاريخ 14-2-2018 لمناقشة العملية السياسية السورية، وللاستماع إلى إحاطة المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستيفان ديمستورا... في هذه الجلسة كان هناك معطى جديد فرضه مؤتمر سوتشي على مسار العملية السياسية السورية، وهو أولاً: أن توافقاً على النقاط الـ 12 كمبادئ دستورية قد حصل، وثانياً والأهم: تشكيل الأمم المتحدة للجنة الدستورية...

تحريك قروض السكن... لن يؤمن المأوى!

يتصدر الحديث عن قروض السكن، تصريحات بعض المصارف العامة، حيث بشّر المصرف العقاري السوريين بعودة قروض السكن الادخاري، وركزت مراسلات المصارف العامة على الإقراض الاستهلاكي السكني. وقبلها دفع المصرف المركزي نحو قروض استيراد السيارات، ثم عدل عن قراره... أما القروض الإنتاجية التي نالت نصيبها من التصريحات والتأكيدات، أيضاً لا تبدو على سلم الأولويات.

التوزيع السوري الجائر... للدخل القليل!

في سورية اليوم، ما ينتج لا يكفي لكي يكون كل السوريين قادرين على العيش، والأسوأ أن هذا القليل المنتج يوزع بشكل مجحف وغير إنساني. وإن كان توزيع الدخل أو الناتج عبر العالم غير عادل، إلا أنه في سورية ظالم بشكل غير قابل للاستمرار.

(ثمار) سياسية للعقوبات الاقتصادية

(السياسة هي تعبير مكثف عن الاقتصاد) هذا ما قاله لينين، ويعلمه الجميع... ولكن في بعض الحالات، تتحول الإجراءات الاقتصادية إلى أداة سياسية مباشرة، كما يفعل الغرب في منظومة عقوباته الاقتصادية التي يطبقها هنا وهناك. حيث تستخدم أدوات العزل الاقتصادي للضغط السياسي، ولكن الثمار السياسية تختلف بحسب التوازنات داخل البلدان المحاصرة.

أحلام (ماروتا) المدمِّرة

ترافقت أول الإطلالات على مساحات الدمار الواسعة في المدن السورية مع تبلور نموذج الإعمار النيوليبرالي السوري لدى البعض، ولمعت أحلام (ماروتية)* في أذهان أصحاب الثروات الكبرى في سورية، وبدأ العمل على استخلاص أسرع نموذج في أنسب مكان، فكان للمنطقة جنوب شرقي المزة في دمشق النصيب لتكون الدلالة على رؤية هؤلاء لإعمار عقاري.

«البلاد تريد حلولاً سياسية»

ينبغي تقديم تنازلات من الأطراف كلها، كي يصل السوريون إلى توقيع الاتفاق السياسي لحل الأزمة السورية حلاً سياسياً برعاية دولية، وعندما يمتنع أحد من الأطراف أو كلاهما عن التنازل، ويدفع بذلك إلى عرقلة العملية التفاوضية، وبالتالي تأخير الوصول إلى الحل، فإنه عملياً يمتنع عن تقديم التنازلات للشعب السوري، أو بالأحرى يمتنع عن تقديم التنازلات في سبيل المصلحة الوطنية.


زيادة الأجور ضمانة توازن اقتصادي

عندما تنخفض قدرات الاستهلاك لدى الشريحة الاجتماعية الأوسع فإن الاقتصاد يصاب بشلل عميق، وبتشوه لا فكاك منه إلا باستعادة قدرة هؤلاء الاستهلاكية وتوسيع نطاق الإنفاق الاجتماعي...