الاستيراد يهدد ثلاث صناعات في أسبوع!

رغم المؤشرات الإيجابية لقطاع الصناعة، من حيث توسع عدد المنشآت في القطاع الخاص بنسبة 82% بين عامي 2016- 2017، كما نما الناتج الصناعي العام بمعدل نمو 6,7% خلال الفترة ذاتها تقريباً، وتوسع وصول الطاقة للمعامل، وتوقفت عملية التدهور الصناعي السريع خلال سنوات الأزمة. ولكن المعارك ونقص الطاقة لم تكن يوماً العدو الألد للصناعة السورية، بل إن المنافسة غير الشريفة مع الاستيراد السهل، ومحاباة القرار الاقتصادي للتجارة هو المعضلة الأصعب.

إقرأ المزيد...

الصناعة العامة في 2017: ناتج هام من استثمار قليل

توقفت خلال الأزمة 46 منشأة صناعية عامة، بينما تستمر بالعمل حوالي 32 منشأة، وتعمل 18 منشأة بشكل جزئي، وهذا حتى نهاية الشهر العاشر من عام 2017 وفق بيان صحفي صادر عن الوزارة، ورغم أن الخسارات في الصناعة العامة كبيرة، إلّا أن هذا العام شهد تحسناً في مؤشرات الصناعة العامة، وعادت سبعة معامل للعمل...

إقرأ المزيد...

(الدبس) تشكو همومها فهل من مجيب؟

الشركة العربية المتحدة للصناعة «الدبس»، واحدة من الشركات القليلة التي لم تنل منها الأزمة وظروف الحرب رغم وقوعها في منطقة ساخنة، حيث استمر إنتاجها طيلة السنوات الماضية، ولم تتوقف عن العمل سوى 12 يوماً بفعل مشاكل الكهرباء.. واقع الشركة اليوم، معاناتها مع انقطاع الكهرباء، وقدم الآلات وارتفاع تكاليف الإنتاج، ومعاناة عمالها في ظل الظروف المعيشية الصعبة، جميعها كانت محاور تناولتها قاسيون في زيارتها إلى الشركة.

إقرأ المزيد...

عن إغراق الصناعة في الظلام

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الخسائر الكبيرة التي يسببها انقطاع التيار الكهربائي عن المنشآت الصناعية، والتي تؤثر بدورها على الواقع الاقتصادي للعمال، نتيجة انقطاعاتهم القسرية المتكررة عن العمل، وحرمانهم بالتالي من نسبة لا يستهان بها من أجورهم وحوافزهم، تلك الأجور التي لا تكاد أصلاً تفي بأبسط مقومات الحياة.

إقرأ المزيد...

كابلات دمشق.. ارتفاع الربح 90%

معمل كابلات ريف دمشق لا يزال قرب صحنايا  لم تنقله الأزمة، ولا اتسعت رقعة المعارك حوله، ولا زال واحداً من ضمن معامل الصناعة العامة القليلة الرابحة بهوامش ربح قليلة طبعاً، ولكنها ضرورية لاستمرار المعمل في ظل المصير المجهول للمعامل الخاسرة...

إقرأ المزيد...

زائد ناقص

الدولار إلى 500 ليرة\ اقترح مجلس النقد والتسليف أن يكون سعر الصرف في حسابات الموازنة العامة للعام القادم 2018: 500 ليرة سورية مقابل الدولار، وهذا في توصيته المرفوعة لمجلس الوزراء بهذا الشأن.

إقرأ المزيد...