احتجاج أمريكي على  «فارس بلا جواد»!

تفاعلت أزمة المسلسل التلفزيوني المصري «فارس بلا جواد» بعد أن اعترضت الولايات المتحدة على بثه بحجة تضمنه معلومات عن سعي اليهود للسيطرة على العالم بالاستناد إلى ماورد في بروتوكولات حكماء صهيون.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

إصدارات اغتصاب كان وأخواتها

بعد كتاب «حطاب الأشجار العالية» المتضمن مقتطفات من أشعار الماغوط استوحى منها مجموعة من التشكيليين لوحات لهم، وبعد الكتاب الذي صدر عن مؤسسة تشرين متضمناً أهم المقالات والآراء التي كتبت في الماغوط، أنهى الكاتب خليل صويلح، تحرير مجموعة كبيرة من الحوارات التي قام بها الشاعر محمد الماغوط خلال فترات متفرقة من حياته، تحت عنوان اغتصاب كان وأخواتها، قدم صويلح خلال هذا الكتاب صورة واضحة المعالم ومقربة للماغوط، بشكل أشبه بمن يعمل في الموزاييك وهو يجمع القطع المتناثرة والأسئلة المتفرقة وتلتئم مع بعضها مخرجة صورة أقرب إلى البورتريه.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

إحراق الأوراق الثقافية: بطلي!!

إنه هناك، ربما لا تعرفون أنه هناك، لكنه يجلس بهدوء هناك لا يفعل شيئاً سوى أنه موجود، يجلس خلف بطل الفيلم يشرب عصير المنجا مع فتاة لم يلتق بها من قبل، وعليه أن يتصرف وكأنه يحب هذه الفتاة منذ سنين، وعليه أن يتحدث معها بصوت خفيض، لا يجب أن يعلو أبداً كي لا يشوش على اللقطة أو على البطل، هو نفسه يقف خلف الغزاة،
  • كتبه
إقرأ المزيد...

إصدارات: فرانسيس ستونور سونديرز: «من الذي دفع الثمن»

إذا كان الكثير من المثقفين والمفكرين عرباً كانوا أم عالميين أعلنوا فور انهيار الاتحاد السوفيتي بملء أفواههم «أننا كنا نعيش في زمن الخديعة …لقد خدعنا.. وعلينا إعادة التفكير في الكثير من الأمور.. » وإن كانت هذه النتيجة قد حدت بالكثير من المثقفين إلى أن يعيدوا التفكير حقيقة بالكثير من مواقفهم المعلنة ويعيدوا جدولة الكثير من أفكارهم وتنسيقها، فإن كتاب فرانسيس ستونور يمثل صفعة مشابهة جديدة لهم، في الخديعة الحقيقية التي كانوا يعيشونها، سواءً طوال العقود التي رافقت قيام الاتحاد السوفييتي أو في العقد الذي تلا انهياره، والسنوات الأولى من الألفية الجديدة.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

فنجان قهوة: دمشق مدينة نص نص

لم يكن هنالك من يستطيع منع مؤنس الرزاز من أن يصف «عمان» بأنها مدينة مغلقة. لسبب بسيط وهو أنها لم تكن تضج بالحياة كبيروت أو دمشق أو القاهرة… ولذلك تحس في كلمات مؤنس عن مدينته. أنه يتحدث عن سجنه أو منفاه. إذ أن الحياة فيها تغدو مجرد عزلة اختيارية لاستحالة التواصل مع الغير لكونها لم تتمكن من تشكيل حالة أو جو ثقافي على مدى سنيها.. وكان معظم الأدباء والشعراء الأردنيون قلتهم «كما كنا نقول سابقاً» يوافقون مؤنساً الرأي. لذلك تراهم يترددون دوماً على دمشق «القريبة» لإشباع غرائزهم الثقافية، دون أن يتخلوا عن عمان. وفي النهاية، لم تعد عمان تلك المدينة…
  • كتبه
إقرأ المزيد...

إحراق الأوراق الثقافية: «أنا رح علمك الديمقراطية يا حيوان»

ها هي أمريكا تتذكر باستمرار مآثر موتاها من صناع الحرية والحلم الأمريكي، فهاهو الجنرال جورج واشنطن يخرج من قبره ليعيد على مسامعنا قولته الشهيرة «قضيتنا شريفة: إنها قضية الإنسانية»، وها هو لافاييت قادماً على متن باخرة إلى أرض الحرية يقول: «سعادة أمريكا مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بسعادة الإنسانية»، وليس بعيداً عنه نصغي إلى هيرمان ليفيل: «إننا نحمل على كواهلنا حريات العالم» وإذا استمررنا في هذا الطريق سنصل إلى الرئيس الأمريكي الراحل «J.F.K» والذي قال «الأميركيون هم الحراس على معاقل الحرية في العالم». وخوفاً على ديمقراطية أمريكا اتسعت دائرة الخوف على ديمقراطية العالم وأخذت أمريكا على عاتقها أن تصون الديمقراطيات في العالم…
إقرأ المزيد...