وتساقطتْ أوراقُ الليمون!

مُزارع حمضيّات في الساحل السوري، تعرّض بستانه المزروع بأشجار الليمون إلى موجة صقيعٍ حادّة أدّت إلى تساقط أوراقه، لكن ثماره الناضجة بقيت تتلألأ صامدةً على أغصانها. شكلها الخارجي في غاية النضارة والمعافاة، لكنها من الداخل جافّة تماماً ولا تعصر قطرة واحدة. سبعة أيام لم يحلق خلالها ذقنه وهو يدور متنقّلاً بين معارفه من مهندسين زراعيين وصيادلة مختصّين بمعالجة الأمراض النباتية لاستشارتهم، ولكن دونما فائدة.

إقرأ المزيد...

الرموز التاريخية للشعوب

في تناقضٍ مع الشعوبية التي ينتهجها إعلامنا، التي تفترض التعصب، والذي يفترض بدوره إحياء عصبية للشخصيات التاريخية، تتعرض الرموز التاريخية في منطقتنا إلى هجوم ممنهج بقصد تشويه تاريخ شعوب المنطقة والقطع معه، بما يسهل السيطرة ثقافياً ومعرفياً عليها، وبالتالي ضبط إيقاع السيطرة السياسية.

إقرأ المزيد...

المُسَلّي

لطالما قرأت بالجرائد الإعلانية عن حاجة بعض الأُسر الثريّة إلى مُسلّي عجائز. وبقيَتْ هذه «المهنة» لغزاً محيّراً بالنسبة لي، كونها غير مألوفة في مجتمعنا. وكنت أتساءل دائماً: تُرى، ما هي المواصفات والقدرات التي يجب أن يتحلّى بها المسلّي؟ ما هي الحكايا والنوادر التي يرويها، والألعاب والحركات التي يقوم بها لتسلية العجائز؟ وغيرها الكثير من الأسئلة، إلى أن التقيت مؤخراً وجهاً لوجه مع أحد المسلّين مصادفةً، وأنا أتجه بالسرفيس من موقف كراج جسر الرئيس في دمشق إلى دمّر.

 

إقرأ المزيد...

أخبار ثقافية

التراث السوري على خشبة مسرح الكريملين
قدمت الفرقة الوطنية السورية للغناء العربي والموسيقى عرضها الفني على خشبة مسرح الكريملين في موسكو الروسية، والذي يعتبر أحد أكبر مسارح أوروبا وأضخمها، تضمن العرض الفني وصلةً من التراث السوري ومنها: أغنية «يا رايحين عحلب حبي معاكم راح».

إقرأ المزيد...

أخبار ثقافية

عيد فيروز

أخذت الاحتفالات بعيد مولد السيدة فيروز الواحد والثمانون طابعاً جديداً وبدا كأنه نوع من العودة إلى الكنوز الثمينة والخوف عليها، من عدد من البرامج التلفزيونية، إلى احتفال في مسرح الزهراء مع فرقة نبض، إلى العديد من الكتابات في الصحافة المحلية والعربية حول هذه الذكرى، في تأكيد عل قيمة فيروز كجزءٍ لا يتجزأ من حياتنا اليومية والمكون الأكثر تفاؤلاً فيها.

إقرأ المزيد...

سعد صائب .... أديب الفرات

كما كان يقول وهو مصابٌ بالأرق، يستيقظ حين ينام الآخرون في الثانية ليلاً، فلا يجد سميراً له ولا نديماً سوى القلم والقرطاس، فيكتب ويقرأ ساعات طويلة، في جو هادئ، بعيداً عن صخب الحياة وضجيجها. سعد صائب أديب الفرات الذي آمن بالتواصل الحضاري وتعزيز الثقافة العربية وهو ابن العالم اللغوي والأديب علي صائب.

إقرأ المزيد...

«بدايات» معلوف و«نهايات» منيف على طاولة واحدة!

لا تستوقفني العناوين ودلالاتها كثيراً، خاصة عندما يتعلق الأمر بعنوان رواية. فبعد قلب الغلفة المتأني، ولكن المتلهف أيضاً، سرعان ما أقع حبيس العوالم التي تخلقها، وهو حبس اختياري، وإن شئت استلاب إرادة اختياري! 

إقرأ المزيد...