الانقسام حجر عثرة في النضال الفلسطيني

ارتفعت حدة التوتر بين حركتي «فتح» و«حماس» في الآونة الأخيرة، ليتعقد معها ملف «المصالحة الفلسطينية». وليس من الصعب إدراك أن الوحدة الفلسطينية هي مفصل في تعزيز القدرة على مقاومة الاحتلال، وتحصين القضية من الاختراقات والاعتداءات بأشكالها المتعددة، فهل من الممكن تجاوز هذا الملف الشائك، أم أن الأمور ستذهب نحو الأسوأ؟

إقرأ المزيد...

الصورة عالميا

أطلقت قوات الأمن السوداني قنابل الغاز باتجاه العشرات من المحتجين في أم درمان قرب العاصمة الخرطوم، والذين ردّدوا شعارات مناوئة للحكومة وللسياسات الاقتصادية الجائرة، مؤكدين مطالبهم بتغيير النظام.

إقرأ المزيد...

بعض من نتائج غزة ودروسها

إسقاط حكومة المحتل الصهيوني، ورغم الأهمية الكبيرة لهذه النتيجة، فإنها ليست النتيجة الوحيدة، ولا حتى النتيجة الأهم، للأعمال البطولية والنوعية التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة...

 

إقرأ المزيد...

هل تستطيع واشنطن إسقاط حق العودة؟

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية: أن الولايات المتحدة قررت ايقاف أي تمويل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، معللةً الأمر بأن الوكالة «معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه»، ويأتي هذا القرار بعد إعلان واشنطن العام الماضي خفض تمويلها للوكالة بأكثر من النصف.a

إقرأ المزيد...

سورية- فلسطين... وقلة الحيلة الأمريكية

أصبحت الأزمة السورية إلى جانب القضية الفلسطينية في صفوف قضايا المنطقة- دولية الطابع. واللتان تعكسان دور القوى الدولية الصاعدة والمتراجعة فيها، كثيراً من المتغيرات الدولية. لتتحول مبادرات حلها، وأساليب تعقيد حلها إلى عاكس لوضع القوى الدولية الكبرى، وبالتالي لميزان القوى الدولي.

انتقلت مبادرات الحل، إلى طرف القوى الصاعدة، تتقدمها روسيا سياسياً بطبيعة الحال، عبر تركيزها الحالي على حل الأزمة السورية. مبادرات تدرجت من الدعوة لجنيف، وحتى الدخول العسكري ومحاربة الإرهاب، وصولاً إلى مراحل الحل السياسي، في الوصول إلى خارطة طريق للحل عبر مجلس الأمن والإجماع على القرار 2254، ثم في أستانا، وسوتشي، وحتى المبادرة الأخيرة المتعلقة بعودة اللاجئين، وفيما سيلي من خطوات متقدمة يقتضيها تجاوز العقبات التي توضع في طريق حل هذه المسألة الأكثر تعقيداً.

إقرأ المزيد...