مبادرة «الحزام والطريق» رافعة لأفغانستان

كتب، بيتر كورزن، مقالاً يتناول فيه المصالح الصينيّة في أفغانستان، والتي يعد استقرارها واحداً من أهم عوامل استكمالها لمشاريع مبادرة الحزام والطريق في المنطقة، والتي يمكن أن تدفع الصين إلى بناء قاعدة عسكرية لها هناك.

إقرأ المزيد...

روسيا والصين على طريق «الحرير»

منذ ما يقارب سبع سنوات تقريباً، بدأ ظهور التحالف السياسي الروسي_ الصيني، بشكله الجلي والعلني، من خلال إنشاء مجموعة «البريكس»، المتينة نسبياً بالنظر إلى حال غيرها من التحالفات التقليدية، التي خدمت مرحلة الهيمنة الغربية في العقود الأخيرة من القرن الماضي، ومثلها يظهر التنسيق ضمن «منظمة شنغهاي»، للتعاون الأمني، والعلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين، بتسارع متزايد...

إقرأ المزيد...

العالم الجديد: متكامل_ عادل_ شرقي

تزداد المشاريع التي من شأنها ربط أجزاء عديدة من العالم ببعضها البعض بشكل متسارع، وإذا كان منطق العولمة السائد خلال العصر النيوليبرالي قد عمل مطولاً على الاندماج العالمي، وروّج كثيراً لفكرة: أن العالم قد أصبح قرية صغيرة، فإن منطق الترابط اليوم الذي تقوده دول الشرق الصاعدة مختلف تماماً، فهو غير قائم على تطوير وتثبيت أدوات نهب المركز الرأسمالي لدول الأطراف، بل على العكس، هو يسعى إلى التطور والتعاون المتبادل والمتكامل.

إقرأ المزيد...

«طريق الحرير الجديد»...الجسر الأرضي للعالم

يزداد النظام المالي الدولي إجراماً في الوقت الحالي، ويتحوّل إلى «نظام آكلٍ للحوم البشر» حسب ما سمّاه جان زيغلر، مفوّض الأمم المتحدة للتحقيق بما يسمى «صناديق الاستثمار في الديون المتعثرة». وهي صناديق تعتبر أحد أكثر أدوات المنظومة إجراماً، والمسؤولة بشكل كبير عن وضع الأرجنتين، التي واجهت معركة ضارية في هذا الإطار، فقد عرضت الصناديق تسديد كامل ثمن السندات عالية المخاطر التي اشترتها الأرجنتين بمبلغ 48 مليون دولار فقط، على أن تدفع ثمنها 850 مليون دولار، أي: بفائدة نسبتها 1.608% خلال ستّة أعوام. وهي المسؤولة أيضاً عن الوضع في إفريقيا، حيث فعلت الأمر ذاته مع الكونغو.

إقرأ المزيد...

نعش «بريتون وودز»:على الغرب أن يتجه شرقاً..!

لماذا عالمنا هو كرة نارية ضخمة من الأعمال العدائية والصراعات والتهديدات بالعقوبات الاقتصادية، وأجندات الكذب والتلاعب بالعقول والخوف والقتل والدمار الجماعي؟ قُتل ما بين 12 إلى 15 مليون شخص منذ 9/11 أيلول 2001، لمَ حدث هذا؟ وقد تمّت إثارة كلّ تلك الأشياء على يد بلد واحد، لتنفذه هي وأتباعها في حلف الناتو وشرق المتوسط. إنّ القتلة المرتزقون مثل «داعش»، هم فقط إحدى صنائع هذه الدولة المارقة المسماة بالولايات المتحدة الأمريكية.

إقرأ المزيد...