مبادرة «الحزام والطريق» رافعة لأفغانستان

كتب، بيتر كورزن، مقالاً يتناول فيه المصالح الصينيّة في أفغانستان، والتي يعد استقرارها واحداً من أهم عوامل استكمالها لمشاريع مبادرة الحزام والطريق في المنطقة، والتي يمكن أن تدفع الصين إلى بناء قاعدة عسكرية لها هناك.

إقرأ المزيد...

الصورة عالمياً

رداً على العقوبات الأمريكية، أعلنت الخارجية الصينية أن بكين اهتمت برد الفعل السلبي على العقوبات، لا من الدول المستهدفة فقط، بل من دول الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً فرنسا وألمانيا.

إقرأ المزيد...

ملف إعادة الإعمار في سورية (3): أفغانستان: المساعدات.. طفرة النمو وشروط الدول المانحة!

عرضت قاسيون في العدد (695) في تغطيتها لملف إعادة الإعمار في سورية شيئاً من التجربة الأفغانية، وتوقفت عند دور الغزو الأمريكي في تكييف الاقتصاد الأفغاني في مراحل إعادة الإعمار، حيث صارت أفغانستان أشبه بقاعدة عسكرية أمريكية، بمواجهة ميلشيات مسلحة، ناهيك عن القوات الحكومية، وكانت وظيفة النشاط الاقتصادي بغالبيته هي خدمة القوات المحتلة أو الميلشيات هناك ومهمات "حفظ" الأمن.

إقرأ المزيد...

جيوسياسة

إيران /
قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن المفاوضات النووية بين طهران والدول الست العظمى ستستأنف على مستوى مساعدي وزراء الخارجية في جنيف في 15/1/2015. وأضاف وزير الخارجية الإيراني، الذي يقود مفاوضي بلاده قائلاً: «إذا تحمَّل الطرف الآخر مسؤولية كبيرة وتعرض لضغوط مختلفة، فإننا عند موقفنا»، متابعاً: «إذا كانت المقترحات معقولة سنقبلها، وفيما عدا ذلك فإننا مستعدون لأي نتيجة». يذكر أن آخر جولة من المفاوضات كانت قد عقدت في 24/11/2014، دون أن تحسم خلالها المفاوضات النووية.

إقرأ المزيد...

الهند باكستان أفغانستان.. خط توتر أمريكي؟

قياساً بحجم الحريق المندلع في سورية والعراق، يبدو الحدث في دول جنوب وسط آسيا- باكستان والهند وأفغانستان، أو حتى في اليمن وشبة الجزيرة العربية- فاتراً، ولكنه حقيقة الأمر متوتر ومشتعل بما فيه الكفاية.

إقرأ المزيد...

جيوسياسة

فلسطين المحتلة /
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، صباح الجمعة 10 تشرين الأول، منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم مرفقين بقوات أمنية، وأدوا طقوساً تلمودية. هذا وقد قامت قوات الاحتلال يوم الخميس بمنع الرجال الفلسطينيين ممن هم دون الـ 50 عاماً من دخول

إقرأ المزيد...

أرماديللو... ماذا يفعل الدانماركيون في أفغانستان؟

شاركت عدة بلدان في الحرب على أفغانستان واحتلالها عام 2001 وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ثم أنتجت بعد ذلك عدة أعمال سينمائية بهدف تسليط الضوء على هذه الحرب، وتتحدث معظم هذه الأعمال عن «همجية» الشعب الأفغاني، ممجدة رسائل «الديمقراطية والتمدن» التي يحملها جنود الناتو لأفغانستان في تشويه واضح للحقائق والوقائع.

إقرأ المزيد...