قاسيون

قاسيون

رابط الموقع:

المنشآت تزداد في صناعة حلب

تجري تغيرات متسارعة على عملية الاستثمار الصناعي الخاص، ولكن المتوسط والصغير منها بالدرجة الأولى... وبينما سجّل ريف دمشق تسارعاً في عدد المنشآت العاملة، فإن حلب كذلك الأمر قد زادت عدد منشآتها الصناعية العاملة خلال فترة أقل من عام بنسبة هامة.

زائد ناقص

الفوائد مقابل الربح في الصناعة / صرح المدير العام للمصرف الصناعي السوري قاسم زيتون: أن المصرف حصل على موافقة الحكومة لدعم تمويل المشاريع الصناعية الحيوية، أو العائدة إلى الصناعيين المتضررين. وآلية الدعم ستكون بتغطية الحكومة لجزءٍ من الفائدة على القروض الصناعية التي تقارب 10%، وذلك بتخفيضها بنسبة 2-4%. بحيث يحصل المشروع الصناعي على تمويل بنسبة تتراوح بين 6-8%. حسب حجم الدعم الحكومي للفائدة.

الصورة عالمياً

تظاهر المئات من أهالي محافظة النجف، احتجاجاً على تردي تجهيزهم بالتيار الكهربائي، فيما حملوا شعار «شلع قلع كلهم حرامية»، وامتدت المظاهرات من البصرة إلى محافظات مجاورة.

كانوا وكنا

 يعتبر الصيد البحري من المهن القديمة في الساحل السوري، توارثه الصيادون عن أجدادهم، ويعتمد الكثيرون منهم على الصيد كمهنة أساسية وترتبط مهن أخرى بالصيد مثل: مهنة رتي الشباك. من أعراف مهنة الصيد حماية الثروة السمكية والبحر رغم الأحوال السيئة للصيادين. في الصورة مجموعة من الصيادين في أحد مقاهي مدينة جبلة أوائل خمسينيات القرن العشرين.

أخبار ثقافية

في ذكرى غسان كنفاني/ في الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الأديب الفلسطيني غسان كنفاني نظم اتحاد الكتاب العرب في دمشق احتفالية ثقافية شملت معرضاً فنياً عن المقاومة، ونشاطاً أدبياً حول دور الشهيد كنفاني وحضوره في ميدان النضال الفلسطيني والأدب المقاوم. ضم المعرض التشكيلي لوحات عن القضية والتراث الفلسطينيين بإطار رمزي وتعبيري ولوحات تدعو لمقاومة الاحتلال بأشكال مختلفة. رسمت اللوحات بالألوان الزيتية والأكريليك مستخدمة رموزاً فلسطينية في الزي والعمارة وبأسلوب مكثف.

مسرح في ماري

في الكتاب الصادر عن جامعة دمشق وضمن سلسلة الأدب العلمي يشير د. بشار خليف إلى وجوه متعددة من حضارة مدينة ماري:” وكان يوجد في ماري مسرحٌ، تعرض عليه مسرحيات غنائية تحت إشراف موكانيشوم، وتذكر لوائح التعيينات، موسيقيين وموسيقيات يتلقون الطعام والنبيذ من القصر، كما تفصح إحدى الرسائل عن موسيقيين مسافرين مع قوافل».

«تفاهم» القوى الكبرى!

تتسارع أحداث الميدان السوري باتجاه المزيد من الانفراج، فمن التطور اللافت في الجبهة الجنوبية، من خلال مشاركة بعض الجماعات المسلحة في التسويات التي عقدت هناك، إلى الإشارات الواردة من الشمال الشرقي حول استعداد «قوات الحماية الكردية» إلى الانخراط في التفاوض، والتشكيك المتكرر بالدور الأميركي، والتغيرات (ولو الجزئية) في التواجد الأميركي في الشمال، إلى العودة التدريجية للنازحين في العديد من مناطق البلاد إلى مناطق سكنهم الأصلية، والانفراج الأمني النسبي في بعض المناطق، إلى الحراك الدبلوماسي الذي جرى حول تشكيل لجنة الإصلاح الدستوري واستعداد قوى واسعة من المعارضة لتقديم أسماء ممثليها إلى اللجنة، رغم ممانعة متشددي الرياض، حيث تشكل كل هذه الأحداث بمجموعها إشارات هامة على أن الملف السوري قيد التداول، رغم حالة التباطؤ المزمنة، والعراقيل المفتعلة التي تظهر في الجزئيات والتفاصيل، والمواعيد.