قاسيون

قاسيون

رابط الموقع:

سيناريو مسلمي بورما كمدخل إلى حرب الصين

تعتبر منطقة الشرق الأقصى محيطاً جيوسياسياً حيوياً وهاماً بالنسبة للصين وروسيا، الثنائي الصاعد على المستوى الدولي بمواجهة الاستفراد الأمريكي بالقرار الدولي، كما أنها تعتبر كذلك الأمر منطقة مركزية تحاول أمريكا أن تخوض معركتها بها بمواجهة هذا الثنائي، الذي تشكل الصين الجناح الاقتصادي فيه، بينما تشكل روسيا جناحه العسكري.
ولما كانت أمريكا عاجزة عن مواجهة الصين والدول الصاعدة ككل، فقد لجأت إلى الاستثمار الجيوسياسي في هذه المنطقة، وذلك في البؤر المتوترة الموجودة، أو بافتعال بؤر توتر جديدة، وذلك عبر الاستغلال المباشر للخريطة الديموغرافية المعقدة والمتشابكة، دينياً ومذهبياً وقومياً، الموجودة في هذه المنطقة (منطقة الشرق الأقصى)، كما في غيرها من المناطق.

كانوا وكنا

نشر هذا الكاريكاتير الساخر بتوقيع مجهول في جريدة نضال الشعب عام 1998، ساخراً من الأوضع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد عبر شخصيتين

أخبار ثقافية

الموقف الأدبي في عدد جديد/ صدر العدد الجديد «560» من مجلة الموقف الأدبي واحتوى العدد على موادّ في الأدب وقراءات نقدية ومقالات ثقافية فضلاً عن الصفحات المخصصة للنتاجات الإبداعية في الشعر والقصة لكتاب سوريين وعرب وأجانب. كذلك ضم العدد مواد عن الاتجاهات النقدية في الأدب الروسي والبلاغة العربية والتحليل الأدبي ومقالات كتاب من إيران والقضايا الاجتماعية وعرضاً لبعض الروايات العربية. أما صفحات الشعر فضمن نصوصاً لعدد من الشعراء، وعرضاً لبعض أعمال محمد الماغوط ونزار قباني وذكريات عن مدينة دمشق القديمة.

المفكر الشهيد

«إننا نحن الشيوعيين اللبنانيين_ انطلاقاً من مواقعنا الطبقية والوطنية والقومية والأيدلوجية، لسنا، إطلاقاً، نبني موقفاً ما، إيجاباً أو سلباً، من التيارات والتنظيمات الدينية المعاصرة على أساس من القضية الدينية الإيمانية، بل نحصر موقفنا منها، في حالتي الاتفاق والاختلاف، في نطاق القضية السياسية والاجتماعية، نعني قضية التحرر الوطني والتغيير الاجتماعي ــ السياسي، والثوري. وإننا نعمل جاهدين مخلصين في أن تنحصر علاقة الاتفاق والاختلاف معها، كما مع غيرها من التيارات والتنظيمات غير الدينية، ضمن العلاقة الديمقراطية السلمية وحدها».

حسين مروة

آخر محاولات الإعاقة

لم تدخر قوى الإعاقة جهداً، منذ بيان جنيف1 وحتى الآن لمنع الحل السياسي، ومع كل تقدم على طريق العملية السياسية، وكلما تهيأت الظرف لتحويل هذه العملية الى إجراءات ملموسة، كانت هذه القوى تلجأ إلى تصعيد متعدد الأشكال، عسكري أو دبلوماسي وسياسي وإعلامي، لإجهاض التقدم.