قاسيون

قاسيون

رابط الموقع:

«العلاقات بين الشعبين السوري والتركي فيما وراء الأزمة السياسية الراهنة»

بدعوة من المؤتمر الديمقراطي للشعوب في تركيا، أقيم في مدينة أنطاكية بتركيا بتاريخ 25/12/2011 ندوة حوارية جماهيرية تحت عنوان: «العلاقات بين الشعبين السوري والتركي فيما وراء الأزمة السياسية الراهنة» حضرها عن الجانب السوري الرفيق عبادة بوظو ممثل قيادة حزب الإرادة الشعبية والجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، وعن الجانب التركي الرفيق إرتغرول كوركجوالنائب في البرلمان التركي، وعضو الجمعية البرلمانية في مجلس أوروبا عن المؤتمر الديمقراطي للشعوب في تركيا، وأدارها الرفيق بركات قار من الحركة اليسارية التركية والمؤتمر الديمقراطي..

نـداء

يا أبناء حلب الشهباء

يا جماهير مدينتنا البررة

 يا أحفاد التاريخ السوري العظيم

شد حبال «هرمزي» بين واشنطن وطهران

 وجّه الأسطول الأميركي الخامس تحذيراً لإيران على خلفية تهديدات متجددة بإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط, وقال إن مثل هذا الإجراء لن يكون مقبولاً ولن يسمح به.

لقطة انتخابية من جزيرة أرواد..

يقطن في جزيرة أرواد ثلث عدد سكانها تقريباً، بينما يقطن الثلثان الباقيان في مدينة طرطوس، ويمكن القول إن كل مواطن (أروادي) تمكن من شراء بيت خرج من أرواد إلى طرطوس، وتعتبر الجزيرة أكثر رقعة جغرافية كثافة بالسكان في سورية على الإطلاق، ورغم أنها لا تبتعد عن طرطوس في حالات السرعة عشر دقائق لا أكثر، لكنها تعاني من تدني نسبة التعليم فيها بشكل كبير إذا ما قورنت بطرطوس.

كتب المحرر السياسي: الأزمة، والدعم الدولي!

 إن موقف مجموعة «بريكس» عموماً، والروسي والصيني على وجه الخصوص، يعتبر فرصة ذهبية إذا أحسن النظام التعاطي معها بما يلبي متطلبات المرحلة، وأولى متطلبات المرحلة هو فهم طبيعة ما يجري، وأول ما ينبغي فهمه هو أن التغيير أصبح ضرورة تاريخية، وأن الطريقة السابقة في إدارة شؤون البلاد من الجوانب الاقتصادية- الاجتماعية والديمقراطية والسياسية استنفذت دورها، وأن هناك حاجة موضوعية إلى الجديد، ولأن هذا الجديد حاجة موضوعية، فلا يستطيع أحدٌ منعه أو الوقوف في طريقه.

الحكومة.. جمعية خيرية؟!

إن التقلبات السياسية التي يشهدها العالم أجمع غيرت مسيرة الكثير من الدول، وغيرت اتجاهاتها بشكل جذري، مما جعل الكثير من المراقبين يؤكدون حتمية الانهيار العالمي وسط تلك المتغيرات..

 

ووسط تلك المتغيرات تختار الحكومات المنضبطة ما يناسبها ويناسب مواطنيها.. وقد كان المتوقع للحكومة عندنا أن تتريث بعملية التحول التي قد تختارها، خاصة وأن الشعب في حالة من الذهول، لم يستطع حتى الآن أن يفصل مواقف الحكومة النظرية عما يراهعلى أرض الواقع!

والمأمول من حكومتنا «الاشتراكية» أن تلامس حال المواطنين أكثر، خاصة وأن الانفتاح الاقتصادي قد بدأ، والرأسمالية عندنا بدأت تتعاظم هي الأخرى، في حين أن المواطنين يتفاقم فقرهم وبؤسهم ومعاناتهم، فهم يرون صعود الرقم الاقتصادي قبل هبوطالمعيشة!