د.عروب المصري

د.عروب المصري

رابط الموقع: http://www.facebook.com/aroub.almasri?fref=ts

وجدتها التحول إلى الطاقة المتجددة ليس كافياً

كتب أستاذ جامعة ستانفورد مارك جاكوبسون وزملاؤه، ورقة علمية تدل على أن 100% من الطلب على الطاقة، يمكن أن يتحقق من خلال الرياح والطاقة الشمسية، وتوليد الطاقة الكهرومائية وكيف يمكن تحقيق هذا الهدف في 139 دولة.
وقد دفعت أوراق جاكوبسون هذه «المتجددة بنسبة 100%» باحثين آخرين إلى نشر دراسات تشير إلى أن افتراضات وتحليلات تقنية خاطئة تلقي بظلالها على ادعاءاته.

وجدتها: نهب الموارد بيد البنك الدولي

يُقدم تقرير جديد للبنك الدولي بعنوان «ثروة التغيير في الأمم لعام 2018» دليلاً على أن إفريقيا أصبحت أفقر بفضل سيادة استخراج المعادن والنفط والغاز. ومع ذلك، لا تزال سياسات وممارسات البنك الدولي موجهة نحو فرض تسديدات القروض الأجنبية، وعائدات أرباح الشركات العابرة للحدود، مما يحافظ على عمليات النهب.
وبالاستناد إلى «محاسبة رأس المال الطبيعي»، يستخدم البنك مقياس «المدخرات الصافية المعدلة» للتغيرات في الثروة االقتصادية والبيئية والتعليمية. ومن المؤكد، أن هذا أفضل من «الدخل القومي الإجمالي» (الدخل القومي الإجمالي، هو متغير بسيط من الناتج المحلي الإجمالي)، الذي لا يأخذ في الاعتبار استنفاد الموارد الطبيعية غير المتجددة والتلوث (ناهيك عن العمل غير المدفوع الأجر للمرأة والمجتمع).

وجدتها: السيادة الغذائية ضد اتفاقيات «التجارة الحرة»

«ما يسمى اتفاقيات التجارة الحرة، هي اتفاقيات استعمارية جديدة، تخدم مصالح الشركات متعددة الجنسيات، لصالح نهب الأراضي والأماكن العامة الشعوب الأصلية، والموارد المائية، والأسماك، وحتى طعامهم»

وجدتها: خصخصة المحيطات

في العقود الأخيرة، توسع العلماء والناشطون الماركسيون حول العالم بشكل كبير، في فهم الحرب الرأسمالية على الأرض. وفي حين لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله، هناك الآن العديد من الكتب والمقالات والمواقع الإلكترونية، التي تحلل الأزمة البيئية العالمية من منظور ماركسي.

وجدتها: إعادة إعمار الماركسية البيئية

في كتاب كوهي سايتو «كارل ماركس في القراءة الإقتصادية الإجتماعية» الذي نشر حديثاً، ينضم الكاتب إلى مجموعة مؤلفي كتب أساسية عن الماركسية وعلم البيئة، وقد بدأت هذه الكتب، التي نشرت في عامي 1999 و 2000، موجة جديدة من العمل من قبل الناشطين العلماء، الذين أمعنوا «النظر في العلاقات بين الإنسان والطبيعة من وجهة نظر العلاقات الطبقية ومتطلبات تحرير الإنسان».

وجدتها: بيئة ومجتمع يتناسبان مع الحاجات الإنسانية

هناك شكوك متنامية بين كثير من الأشخاص المشاركين في الحركات ضد الحرب، ومن أجل العدالة الاجتماعية والمجتمع المستدام بيئياً أن الرأسمالية لا يمكن إلّا أن تخلق عالما من الحروب والظلم والتدمير البيئي. وهناك تفاهم واسع النطاق ومتزايد على أن النظام الاجتماعي الحالي لا يمكن أن يستمر دون وقوع كارثة - إلا أن الكثيرين يفتقرون إلى رؤية لما يمكن أن يحل محله.