نحو أوسع تحالف وطني 

مع انفتاح شهية الإمبريالية الأمريكية على العدوان والهيمنة، بعد التقدم الأخير الذي أحرزته، تزداد المخاطر على كل البلدان المحيطة بالعراق والتي تستهدف كرامتها وسيادتها الوطنية، وحتى وحدة أراضيها، والتي تريد أخذها كلاً على حدة.

إقرأ المزيد...

إغضاب قوى السوق والسوء أسهل من إرضائها

كما هو متوقع،  تتابع قوى السوق ضغطها للحصول على أقصى ما يمكن من مكاسب داخلية في ظل التغييرات الإقليمية الحاصلة بسبب تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق. وهي في ذلك تستند ضمناً وعلناً  للخطاب الأمريكي الإنذاري الوصائي التهديدي. وإذا كان هذا الخطاب ينذر ويتوعد ويحاول فرض إملاءات فإن قوى السوق مستفيدة من هذه اللحظة، ومدعومة من قبل قوى السوق العالمية التي تحاول مع قوى السوء المتواجدة في جهاز الدولة فرض خياراتها الجديدة  بتقاسم حصص نهب الدولة والشعب في مرحلة مابعد الحرب الأمريكية على العراق.

إقرأ المزيد...

«قاسيون» 2002  محطات في صور.. وعناوين افتتاحيات 2002

لماذا ميثاق شرف الشيوعيين؟

.. لذلك فأول ما يجب ترميمه وإحياؤه هو تلك المنظومة الأخلاقية الإنسانية الشيوعية التي بدونها لن يتقدم أي نقاش فكري وسياسي مؤدياً إلى توحيد إرادة وعمل الشيوعيين السوريين، من هنا فإن مهمة ميثاق شرف الشيوعيين السوريين هو وضع اللبنة الأولى على هذه الطريق الصعبة ولكن النبيلة والعظيمة..

إقرأ المزيد...

زيادة حقيقية للأجور.. مطلب ملح

يتناقل المواطنون أخباراً تؤكد بأن زيادة للرواتب والأجور ستصدر قريباً، بل أكثر من ذلك يحددون صدورها مع افتتاح المدارس. كما أن أقاويل أخرى تتردد حول قرب صدور عفو عام يشمل المعتقلين العشرة وسجناء الرأي كافة. ونشرت بعض الصحف اللبنانية تأكيداً عن قرب إرسال مشروع قانون الأحزاب إلى مجلس الشعب.

إقرأ المزيد...

افتتاحية قاسيون 181: مَن يُحاسب مَن؟! 

تقوم الإدارة الأمريكية في حملتها على الشعوب، بتهيئة الأجواء أولاً بأول للتصعيد المتلاحق لهجومها السافر، هذا الهجوم الذي يأخذ أشكالاً متعددة وأولها العسكري.. والذي يتبين أنه الحل الوحيد في نهاية المطاف لأزمتها الاقتصادية المستعصية التي تنذر بأفول نجمها، وكأقصر الإمبراطوريات عمراً في تاريخ البشرية.

إقرأ المزيد...

بيان من الشيوعيين السوريين انتخاب الأفضل، ضمانة لزيادة فعالية النقابات

تجري الانتخابات النقابية العمالية الحالية في ظروف تتأكد فيها فكرة أن لااستقلال للوطن، ولا أي تقدم ولا إصلاح حقيقي ولا مكاسب عمالية حقيقية، ولا حركة نقابية قوية تدافع عن الوطن وعن لقمة الشعب، بدون مقاومة العولمة المتوحشة وتجلياتها داخلياً، مما سيوفر ظروف دعم الموقف الوطني لبلادنا وتعزيز الاستعداد للتصدي أمام كافة الضغوطات الأمريكية والصهيونية التي تتعرض لها.

إقرأ المزيد...