مدارس.. وحريات

ماذا تعلمت في الحضانة والمدرسة؟!.. أول ما تعلمه جيل كامل هو «طبوا ناموا» وهي كناية عن رغبة المعلمة في الخلاص من أربعين سعدانأ –كما هو الاعتقاد السائد- جالسين في وجهها طوال النهار لا يهدؤون. وبعدها تكتفوا و تعلم هذه الـ «تكتفوا» الانغلاق على الذات.. بدعوى الاحترام للمعلم..
  • كتبه
إقرأ المزيد...

التلوث الأخلاقي ومالتوسية الفقراء

لو كان هذا الذي مر قطار الدرجة الأولى لما حصل فيه مثل هذا الحادث بتاتاً لأنه لا يجوز التهاون نهائياً في إجراءات أمان الطبقات التي تعتبر القطار نوعاً من السياحة التي يستعمل فيها الأغنياء القطار على سبيل المغامرة لا على سبيل الحاجة.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

تعلم السرقة في خمسة أيام! لا يمكن اعتبار ما يحصل ضمن (غيتو) الجمعيات السكنية سرقات غبية أو أخطاء بريئة

الجهات الوصائية الممثلة بالاتحاد التعاوني ومديرية الخدمات الفنية (قسم التعاون السكني) توقع المحاضر أصولاً دون أن تحضر اجتماعات مجلس إدارة الجمعية لجان تحقيق لا تملك الوقت والكفاءة الفنية اللازمة
  • كتبه
إقرأ المزيد...

دمشق تتضامن مع المناضل الفلسطيني د. عزمي بشارة

يوم الثلاثاء الواقع في 26/2/2002 جرى أمام المفوضية الأوربية في دمشق وأمام مبنى الأمم المتحدة اعتصام جماهيري بمناسبة بدء محاكمة المناضل الفلسطيني د. عزمي بشارة وتأييداً وتضامناً معه، وشارك جمهور واسع في الحشد. (وكان مصور) قاسيون( بينهم).
  • كتبه
إقرأ المزيد...

تساؤلات حول العمل بين الطلاب

تحدثت بعض الصحف المحلية عن رفع الحظر عن نشاط أحزاب الجبهة بين الطلاب ومع كل اهمية هذا القرار فإنه في نهاية المطاف إقرار بأمر واقع جرت ممارسته منذ تأسيس الجبهة الوطنية التقدمية، فعمل أحزاب الجبهة بين الطلاب لم يتوقف عملياً منذ ذلك الحين، وكانت تمثل دورياً في كل الهيئات التمثيلية للاتحاد الوطني لطلبة سورية. أي في الجامعات والمعاهد.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

«أمركة» الحب على الطريقة «الخليوية»!! «الثورة»: «فالنتاين».. بدلاً من الخواء.. «الرمادي يصنع الأحمر» «فلتنة» الحب.. ترسم القلوب بعد أن تفرغها.. ميزان التجار: يزن «الحب في زمن الكوليرا».. هل سمع شبَّان «أحزمة الفقر».. بعيد الحب؟! قلوب وعشَّاق «

في عالم اليوم الذي يسوده اللون الرمادي ،لون الخوف و الحرب و الاستغلال، بات اللون الأحمر لوناً استثنائياً! فكيف إذا تزينت به مدينة بكاملها، فتلونت به واجهات محالها التجارية و زين الشارع الذي تقع فيه تلك المحال ببالونات حمراء وورود حمراء عرضها باعة الورود أمام محالهم. هكذا كان وضع دمشق طوال أسبوع مضى مثلها مثل الكثير من مدن العالم، أما الحدث الذي تمت كل هذه التحضيرات من أجله فهو عيد الفالانتاين الذي ظن الكثيرون أنهم عرَّبوه من خلال تسميته عيد الحب و الذي يصادف 14 شباط. و قد تميز هذا اليوم بامتداد اكبر للون الأحمر من البضائع و الورود و…
  • كتبه
إقرأ المزيد...