دير الزور.. ما بعد قرار الإعادة.؟

في نهاية يوم الخميس 11/1 وبداية العطلة الانتصافية للمدارس، صدرت تعاميم من الوزارات، بفكّ العاملين فيها من أبناء دير الزور، وتوقيف رواتبهم، وعليهم الالتحاق مباشرة بدوائرهم في محافظة دير الزور، دون استثناء.

إقرأ المزيد...

مقومات إعادة الحياة إلى دير الزور

من دوّامة غلاء المعيشة، إلى دوامة الآجارات، ومن دوّامة تحديد مركز العمل، إلى دوّامة إنهاء التكليف وإجباره على العودة إلى مدينته المدمرة وقراها المهجرة، هذ حال الموطن الديري، وختامها: دوّامة الأربعين حاجزاً، التي ينتهي به المطاف على سماع جملة واحدة من المسؤولين في المحافظة: مو.. بيدي!؟

إقرأ المزيد...

وزارة الزراعة.. تعميمٌ في الزمن الضائع.!؟

يقول المثل الشعبي: أجت الحزينة لتفرح ما لقت لها مطرح، وهذا المثل ينطبق على المهجرين السوريين من مناطق التوتر والحرب، وحالياً ينطبق على أهالي دير الزور من العاملين في دوائر الدولة ومنها وزارة الزراعة.

إقرأ المزيد...

أهالي دير الزور.. نريد العودة بكرامتنا

سنوات الأزمة الست العجاف، فعلت فعلها لدى أهالي دير الزور كما السوريين كلهم، مع فوارق نسبية بين هذه المحافظة وتلك، وهذه المدينة وتلك، وحتى هذا الحي وذاك، على مستوى الدماء والدمار والهجرة والتهجير والتشريد.

إقرأ المزيد...

دير الزور.. ما بعدَ هزيمة الإرهاب.!؟

على الرغم من مرور ثلاثة أشهرٍ ونيّفٍ على دحرِ داعش وفكّ الحصار عن حيي الجورة والقصور في 5/9/2017 ومن ثمّ دحرها من أحياء المدينة الأخرى والريف الشرقي(الشامية) وصولاً إلى المياذين والبوكمال، إلاّ أنه لم تجر فكفكة كثير من الأمور التي تتعلق بمعاناة المواطنين والتي تتوفر إمكانات حلها، بل زادت عليها معاناة المواطنين الذي هربوا إليها من الأحياء الأخرى والريف المحرر، والذي أصبح خاوياً تعيث فيه أشباح التعفيش على شكل موجات الجراد التي التهمت الأخضر واليابس.!


مراسل قاسيون

إقرأ المزيد...

المواطن المهجّر كالمستجير من الرمضاء بالنار!

لن نتحدث عن المواطنين المهاجرين إلى أنحاء العالم أو الدول المجاورة، وإنما عن المواطنين المهجّرين من المحافظات الأخرى، أو الأرياف، إلى مدينة دمشق وريفها، وخاصة من المحافظات الشرقية: دير الزور والحسكة والرقة، أو ريف دمشق .!؟

إقرأ المزيد...