الشعب السوري في متاهة إعلامين وروايتين متناقضتين

إن فهم السياسة الإعلامية اليوم، لم يعد حكراً على الدارسين فقط، بل أصبح حديث الشارع السوري بكافة أطيافه، بعد الدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام الخارجية والمحلية في تغطية الأحداث في البلاد، معبرة عن مصالح الجهات المالكة لها، بحيث تحولت من مجرد ناقل للحدث إلى عامل مؤثر في صناعته وتوجيهه..

إقرأ المزيد...

غياب الحريات السياسية.. ونشاط قوى الظل!

كانت الأحاديث عن السياسة والوضع العام في سورية خلال العقود الثلاثة الماضية تجري همساً، وكان الهمس هو الواقعية بعينها، وهو الاستقرار والأمان السوريان، ومن كان يعلو صوته بالسياسة فهو شبهة على من حوله، ومورط لهم «ومعكّر للصفاء بين عناصر الأمة»، كما تسمّى إحدى تهم الرأي في محكمة أمن الدولة التي جرى حلّها، فأمست السياسة تابو حقيقياً بما يحمله من تناقض بين القدس والنجس، قدسه بوصفه تعبيراً عن حاجات الناس، ونجسه المتمثل بسوء العاقبة ورعب المآل..

إقرأ المزيد...

هل هناك من يريد الإصلاحات صورية فقط؟

صدر المرسوم التشريعي رقم 161 تاريخ 2142011م القاضي بإنهاء العمل بحالة الطوارئ، وحاز المرسوم ما وفاه حقه من النقاش والتعليق والآراء، فقد استبشر البعض فيه خيراً، فيما ترقب آخرون أنباءً عن مشروع قانون مكافحة الإرهاب، في حين لم يعره غيرهم اهتماماً يذكر.

إقرأ المزيد...

أبراج اليوم

عزيزي مولود برج الاتصالات:جميع الذبذبات الصوتية، سواء أكانت مدّاحة أم ردّاحة، آمرة أم مأمورة، مهنّئة أم معزّية، زاجرة أم مستغيثة، كاذبة أم صادقة.. جميعها دون استثناء تعزز أرباحك المالية، أما بالنسبة لأوضاعك العاطفية فهي عال العال لأنّ الهوى مازال هواك وحدك!

إقرأ المزيد...

العنف.. ومهمة إنقاذ سورية!

تمر سورية اليوم بموجة من العنف والعنف المضاد، وأسوأ ما يمكن أن يولده العنف، وذلك قبل الحديث عن كونه -أي العنف- ثورياً أم رجعياً، هو أنه وبالدماء التي يلقيها على عدسات الكاميرات وعلى مفترقات الطرق كثيراً ما يُذهب عقول الناس، ويأخذهم بعيداً حتى عن مصالحهم، ويسيّرهم وفقاً لمزاجه الفوضوي، ولذا فمن الضروري الوقوف على خصوصية العنف في الواقع السوري.. بما تمليه فرادة النسيج السوري من جهة، وما يمليه الوضع الإقليمي والدولي لسورية من جهة أخرى..

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS