هل يمكن إزاحة بوتين من الحكم؟! 4

أكثر من 75% من رأس المال الروسي في يد الطغمة المالية اليهوديةنشرت جريدة «روسيا السوفيتية» بتاريخ 14/7/2001 وجريدة «الحياة الروسية» رقم (7) بتاريخ 18/7/2001، نقلاً عن الجريدة الإيطالية « La repubblica» بتاريخ 12/7/2001، مقابلة مع الملياردير اليهودي بوريس بريزوفسكي والتي تعكس حدة التناقض داخل «العائلة الديمقراطية» الحاكمة حول قيادة روسيا و«الديمقراطية، وحقوق الإنسان...» ونظراً لأهمية المقابلة تتابع «قاسيون» نشر مادة تحليلية حولها..
إقرأ المزيد...

هل يمكن إزاحة بوتين من الحكم؟! 3

تنحية بوتين عن السلطة ممكنة إذا وافقت الولايات المتحدة وإسرائيل وصندوق النقد والبنك الدوليين نشرت جريدة «روسيا السوفيتية» بتاريخ 14/7/2001 وجريدة «الحياة الروسية» رقم (7) بتاريخ 18/7/2001، نقلاً عن الجريدة الإيطالية «La repubblica» بتاريخ 12/7/2001، مقابلة مع الملياردير اليهودي بوريس بريزوفسكي والتي تعكس حدة التناقض داخل «العائلة الديمقراطية» الحاكمة حول قيادة روسيا و«الديمقراطية، وحقوق الإنسان...» ونظراً لأهمية المقابلة تتابع «قاسيون» نشر مادة تحليلية حولها..
إقرأ المزيد...

الحرب الإمبريالية: حلول عسكرية..لأزمة اقتصادية شاملة ملف الحقيقة المدفونة إلى الأبد: صدفة.. أم ألف ميعاد؟؟!!

لم تفلح كل المحاولات اليائسة لانتشال الاقتصاد الأمريكي من الأزمة التي استفحلت وأخذت تنحدر بالولايات المتحدة باتجاه الهاوية وبدورها تحاول الولايات المتحدة سحب العالم كله خلفها.
إقرأ المزيد...

هل يمكن إزاحة بوتين من الحكم؟! 2\2

نشرت جريدة «روسيا السوفيتية» بتاريخ 14/7/2001 وجريدة «الحياة الروسية» رقم (7) بتاريخ 18/7/2001، نقلاً عن الجريدة الإيطالية «La Repubblica» بتاريخ 12/7/2001، مقابلة مع الملياردير اليهودي بوريس بريزوفسكي والتي تعكس حدة التناقض داخل «العائلة الديمقراطية» الحاكمة حول قيادة روسيا و «الديمقراطية، وحقوق الإنسان...» ونظراً لأهمية المقابلة تتابع «قاسيون» نشر مادة تحليلية حولها..
  • كتبه
إقرأ المزيد...

هل يمكن إزاحة بوتين من الحكم؟! وصفات صندوق النقد الدولي مكّنت الطغمة المالية اليهودية من سرقة أموال الشعب الروسي..

«بأموالي فاز يلتسين، وبأموالي عملت حزب الوحدة وبأموالي فاز بوتين، ويتهمونني بسرقة الأموال»!!.* الملياردير اليهودي بوريس بريزوفسكي
  • كتبه
إقرأ المزيد...

القادة الذين أسقطوا بلادهم 5\5

أصبح ميخائيل غورباتشوف يشبه ابن بطوطة مع فارق الهدف بينهما، فأميركا وحلفاؤها لن ينسوا أو يتجاهلوا الخدمات الكبرى التي قدمها غورباتشوف لهم ـ طبعاً ـ بالمجان ومنها تفكيك دولته العظمى، وتصفي حلف وارسو ومجلس التعاضد الاشتراكي (سيف)، واختفاء دول أوروبا الاشتراكية..، وبالتالي يمكن القول إن غورباتشوف قد حقق ما كان يصبو إليه الرئيس الأمريكي ترومان حول ضرورة قيادة أمريكا للعالم.
إقرأ المزيد...