فلنواجه شركات الأدوية:الرأسمالية تتاجر بأمراضنا

تخضع صناعة الأدوية كباقي الصناعات الأخرى ضمن المنظومة الرأسمالية، لمنطق الربح والاحتكار من قبل كبرى الشركات العابرة للحدود، التي تسعى بشتى الوسائل إلى تعظيم أرباحها، على الرغم من الاعتبارات الإنسانية الخاصة لهذه الصناعة. إن ارتفاع أسعار الأدوية اليوم أصبح يحدّ من قدرة الكثيرين حول العالم الحصول على العلاج اللازم، ويضع البشرية جمعاء في مواجهة مع تلك الشركات التي تعيق تطورها وتحد من وصولها إلى آخر ما أنتجه التطور العلمي...
إقرأ المزيد...

مشاريع القروض الصغيرة...تُثري «النخب» وتُعزز الفقر!

 طالما تمّ الترويج لمشاريع القروض الصغيرة على أنها الحل الأمثل لمعالجة الفقر حول العالم، وخاصة في الدول النامية، أي: أن منح القروض للفقراء لبدء بمشاريعهم الصغيرة الخاصة، قادر على رفع المستوى المعيشي لهم وزيادة دخولهم، وفي سبيل ذلك تمّ إيجاد العديد من المؤسسات العاملة في هذا المجال، وأُنفقت الكثير من الأموال، لكن الوقائع أثبتت أن تلك القروض لم تجلب سوى المزيد من الإفقار، فمن هو المستفيد الحقيقي منها؟ وما هو الهدف الحقيقي وراءها؟ فيما يلي تقدم قاسيون الإجابة عن هذه التساؤلات وغيرها...
إقرأ المزيد...

المدارس الحكومية لا الخاصة…ضمانة تعليم جيد وعادل!

إنّ التعليم ساحة معركة رئيسة، وهذا لا يتعلق بمساعي الحكومات إلى تغيير مناهج التعليم والخطط الدراسية بما يتلاءم مع توجهاتها ومصالحها فقط، بل أيضاً بالهجوم الذي يتعرض له من يقف في وجه تلك المساعي ويوجه لها الانتقادات، وإن كان ذلك الهجوم غير مباشر دوماً. لقد شهدت الأعوام الماضية تصاعد نشاطات القطاع الخاص في مجال التعليم، وهذا جزء من «الإصلاحات» النيوليبرالية التي تروّج باستمرار للمنافسة والخصخصة كوسيلة أفضل لتقديم «سلعة التعليم».
إقرأ المزيد...

«حرب المخدرات» الرأسمالية... أداة توسع وهيمنة اجتماعية

إنّ التدقيق في ما يسمى «الحرب على المخدرات» هو شرط ضروري لفهم الدوافع الحقيقة وراء تلك الحرب، وعلى وجه التحديد توسّع النظام الرأسمالي إلى مناطق جديدة، أو إلى مناطق وفضاءات اجتماعيّة لم يكن قادر على الوصول إليها سابقاً. فبالإضافة إلى كون هذه الحرب تعزز المصارف الأمريكية وتدعم الحملات السياسيّة وتغذي تجارة السلاح المربحة، يمكن لفرض سياسات «الحرب على المخدرات» أن تفيد شركات النفط والغاز والتعدين العابرة للحدود، والشركات التي تعمل في قطاعات مرتبطة بها.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

«طريق الحرير الجديد»...الجسر الأرضي للعالم

يزداد النظام المالي الدولي إجراماً في الوقت الحالي، ويتحوّل إلى «نظام آكلٍ للحوم البشر» حسب ما سمّاه جان زيغلر، مفوّض الأمم المتحدة للتحقيق بما يسمى «صناديق الاستثمار في الديون المتعثرة». وهي صناديق تعتبر أحد أكثر أدوات المنظومة إجراماً، والمسؤولة بشكل كبير عن وضع الأرجنتين، التي واجهت معركة ضارية في هذا الإطار، فقد عرضت الصناديق تسديد كامل ثمن السندات عالية المخاطر التي اشترتها الأرجنتين بمبلغ 48 مليون دولار فقط، على أن تدفع ثمنها 850 مليون دولار، أي: بفائدة نسبتها 1.608% خلال ستّة أعوام. وهي المسؤولة أيضاً عن الوضع في إفريقيا، حيث فعلت الأمر ذاته مع الكونغو.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

«أعاصير الرأسمالية» تضرب الكوكب: البيئة لا تنفصل عن السياسة

لا تنفصل موجة الأعاصير التي ضربت مناطق عدة حول العالم مؤخراً عن ظواهر التغيّر المناخي للأرض، والناتج عن الاستغلال الجائر للموارد وارتفاع درجات التلوث، بفعل الشركات الرأسمالية الساعية نحو الربح الأقصى لعقود، متسببة بتوليد ثروات هائلة للبعض على حساب تدمير الكوكب. وفي سبيل التضليل ورفع المسؤولية، كرست تلك الشركات جزءاً من ثرواتها، لخلق وجهات نظر متضاربة حول التغير المناخي. فيما يلي تعرض «قاسيون» جزءاً من حوار مع الكاتبة، كيت آرونوف، والمختصة بسياسات التغير المناخي.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

مقاومة المؤسسات الدولية السائدة: مستقبل أوروبا مع الشرق

مع اشتداد الأزمة الرأسمالية، وانعكاس ذلك على المؤسسات الدولية التي نشأت في أعقاب النصف الثاني من القرن العشرين، لم تعد عملية انتقاد الآلية التي تعمل وفقها هذه المؤسسات حكراً على أولئك «الحاقدين على الرأسمالية» فحسب، بل باتت حتى تلك الكوادر التي عملت طويلاً في هذه المؤسسات تقدم على مثل هذا النقد. فيما يلي تعرض «قاسيون» جزءاً من حوار مع الاقتصادي والمحلل الجيوسياسي، بيتر كونيغ، الذي عمل سابقاً كعضو في كادر البنك الدولي.
إقرأ المزيد...