USA الكساد في الأفق القريب

يسمي الاقتصاديون الحالة التي يعيشها الاقتصاد العالمي اليوم بالركود طويل الأجل، أي: أننا لم نصل بعد إلى مرحلة الكساد، ولكن بعض الاقتصاديين الأمريكيين - وفي قراءتهم لبيانات الاقتصاد الأمريكي- باتوا يرون أنّ «2016 يشبه عاماً تقليدياً يسبق الكساد الكبير»...

إقرأ المزيد...

أصل العلة ليس بالروبوتات:«الاقتصاد الأمريكي اقتصاد بطالة»

كنتُ أسخر منذ بضعة أسابيع من السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، شون سبايسر، بسبب كلامه الفصامي: «أظنّ بأنّ هناك خلطاً بين الرقم الكلّي للأشخاص العاملين، وبين تعليقات الرئيس القديمة التي عكست بأنّ اهتمامه الكلي ينصبّ على معرفة عدد الأشخاص الحقيقي الذين يعملون في هذه البلاد. وأنّ القاسم المشترك، بمعنى النسبة المئوية لعدد الناس الإجمالي، ليس انعكاساً دقيقاً لعدد الناس العاملين في هذه البلاد».

إقرأ المزيد...

«السقوط الاقتصادي» الأمريكي

كتب الاقتصادي بول كروغمان لصحيفة نيويورك تايمز، في تعليقه مؤخراً على التراجع الكبير في الأسواق، بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية مقالاً عنونه: «العواقب الاقتصادية  The Economic Fallout»

 

إقرأ المزيد...

اقتصادنا راكد..! باعتراف مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي

صدر الأسبوع الماضي، التقرير نصف السنوي، عن مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، حول السياسة النقدية للكونغرس، وتقييم حالة الاقتصاد، وتحديد السياسة النقدية للبنك المركزي. وإلى جانب الشهادة التي أدلت بها رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، جانيت يلين، أمام مجلسي النواب والشيوخ، تتوضح الصورة القاتمة الكامنة وراء الكلام الرسمي حول «الانتعاش» الاقتصادي.

إقرأ المزيد...

ماركس وانخفاض معدل الربح.. التحول المالي والأزمة الحالية (2/2)

تنشر قاسيون القسم الثاني من هذه المادة التي تقوم بتحليل الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008 والتي تعمقت لاحقاً ليدخل الاقتصاد العالمي في أزمة من الركود. لقد أوضح الجزء الأول من المادة التصورات السطحية عن عمق الأزمة الرأسمالية التي يتحدث بها الاقتصاديون البرجوازيون، كما أوضح ذلك الجزء التجلي الفعلي لقانون (ميل معدل الربح للانخفاض) الذي يعتبر المولد الرئيسي للأزمة الاقتصادية بتناقضه مع (مسعى الرأسمالية للربح الأعلى).

إقرأ المزيد...

ماركس وانخفاض معدل الربح.. التحول المالي والأزمة الحالية1 (1/2)

تنشر قاسيون هذه المادة التي تقوم بتحليل الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008 وأدت حينها إلى إفلاس أكثر من 140 مصرفاً عالمياً والتي تعمقت لاحقاً ليدخل الاقتصاد العالمي في أزمة من الركود. تتعمق الأزمة اليوم أكثر فأكثر وتتجلى أطوارها الحالية بالركود المستمر في كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتراجع النمو في الدول الصاعدة كالصين وروسيا، ويأتي ذلك بالتوازي مع تفاقم أزمة المديونية التي تعاني منها معظم الحكومات في الدول الكبرى كالولايات المتحدة واليابان وفرنسا وأيضاً بالتوازي مع أزمة العملات الدولية التي تعد أزمة الدولار الأمريكي في مركزها.. في هذا الجزء الأول سيعرض الكاتب نقد ماركس للتصورات المبتذلة عن الأزمة والتي تم تكرارها في أزمة عام 2008، كما سيعرض توضيح ديناميات الرأسمالية المنتجة للأزمة. 

إقرأ المزيد...

أسطورة «التعافي الاقتصادي» الأمريكي!

تقوم إدارة أوباماً حالياً بالترويج لما تصفه بحالة «التعافي الاقتصادي المتسارع»، لكن بالنسبة للغالبية العظمى من المواطنين الأمريكيين - وخصوصاً بعد خمس سنوات من انهيار وول ستريت في 2008 - فإن تحديد مستوى «تعافيهم» الاقتصادي يتم عبر مقياس الصراع اليومي في سبيل تغطية نفقاتهم وتحصيل لقمة عيشهم

إقرأ المزيد...