البؤساء: صدع استقلابي في مجاري باريس

يحمل جان فالجان ماريوس الثوري الجريح عبر مجاري باريس في رواية «البؤساء». تحوي رواية فيكتور هوغو هجوماً لاذعاً على الهدر المديني الذي يسرق المغذيات من الأرض. وقد أسس نقده، مثله في ذلك مثل ماركس وانغلز، على عمل الكيميائي جوستوس فون لايبيغ

إقرأ المزيد...

وجدتها: ماذا يعني الانسحاب من اتفاق باريس؟

حذر كبير المديرين التنفيذيين في شركة إكسون موبيل للنفظ والغاز، مؤخراً من أن التغير المناخي بات بمثابة خطر حقيقي، وعلى الولايات المتحدة أن تبقى طرفاً في المباحثات في الأمم المتحدة بشأنه». كما أن العديد من شركات النفط الأُخرى ترفض أيضاً خروج الولايات المتحدة من اتفاقية المناخ في باريس، فبالإضافة إلى شركة إكسون موبيل، هناك شيفرون ورويال داتش وشركة «BP»، وتأثرت أسعار النفط بعد انسحاب أمريكا من اتفاقية باريس.

إقرأ المزيد...

«الشعبية»: «باريس» رؤية قاصرة.. وانتقاص للحقوق

أصدرت دائرة الإعلام المركزي التابعة لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» بياناً صحفياً يوم الاثنين 16/1/2017، اعتبرت فيه: أن النتائج التي تمخض عنها «مؤتمر باريس الدولي للسلام»، والتي ركّزت على «حل الدولتين»، واعتباره «الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم، وأن جميع قضايا الحل النهائي سيتم حلّها على أساس قرار مجلس الأمن 242 وقرار 338»، تستهدف، وبوعي، الانتقاص والتجاوز للحقوق الفلسطينية، التي أقرتها الشرعية الدولية في العودة للاجئين الفلسطينيين، وفق القرار 194، وحق تقرير المصير، والدولة المستقلة كاملة السيادة على حدود الأراضي المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس.

 

إقرأ المزيد...

باريس 13: بين «كسب الوقت» و«اللاعودة»!

ضمن استفحال معالم الأزمة الأمريكية بمختلف جوانبها واتجاهاتها، وتعثر مشاريع واشنطن الشرق أوسطية بمسمياتها المختلفة، تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية باريس التي تستضيف هذا الأسبوع اجتماعات ما يسمى بـ«الاتحاد من أجل المتوسط» سعياً فرنسياً وراء تحقيق جملة من الأهداف التي تبدأ من الرغبة في نفخ الروح أكثر فأكثر بنزعة الهيمنة الفرنسية ولا تنتهي بتنازع المصالح وإعادة تقاسمها وأدوارها مع المنافس الأمريكي  المقترب من حد الاحتضار.

إقرأ المزيد...