أزمة المنهجية والعلم «الرسمي» الحائر العلوم «ساحة معركة» خفية ولكنها محتدمة

التناقضات الحادة التي يعانيها النظام العالمي، كتعبير عن أزمة الرأسمالية، تتمظهر بقوة، عبر انفجارها السياسي والاقتصادي- الاجتماعي، فالواقع المأزوم يحكي عن نفسه. ولكن جوانب أخرى، ظاهرة للعين اليومية، تحتد فيها التناقضات بقوة أيضاً.

إقرأ المزيد...

الأزمة ترسم مستقبل العلم «الرسمي»

على قاعدة الارتباط الجدلي بين العلوم كقوة منتجة وبين النظام الاجتماعي، رفع التطور الحالي للعلوم والتكنولوجيا من حدة تناقضات الرأسمالية بكونها أصبحت عائقاً امام ظهور علاقات اجتماعية جديدة تقوم على الاكتفاء والوفرة والعدالة، والتطور المادي والمعنوي للجميع.

 

إقرأ المزيد...

وجدتها:العلاقات العامة «العلمية»

في خدمة من يُوضَعُ العلم؟ من تخدم هذه الإنجازات التي تقوم بها البشرية، من خلال علمائها وعباقرتها ومخترعيها وفلاسفتها بمساعدة أمهر حرفييها وعمالها، يبدو الجواب عن هذا السؤال اليوم بدهياً لكنه لم يكن كذلك يومها، فكان العلماء يتسابقون إلى طرح آخر إنجازاتهم أمّا من يتبناها من كبار الصناعيين أو الشركات الضخمة، ولم تكن هناك الإمكانية لوضعها بحيث تتبناها الدول في خدمة البشرية، لأن الرأسمالية كانت في أوج صعودها.

 

 

إقرأ المزيد...

كيف نقرأ الأرقام؟

تقدر نسبة الوفيات - بحسب تقريرين الأول لمنظمة الصحة العالمية والثاني لـ Global Burden of Disease، التي أنشئت بتمويل من مؤوسسة بيل ومانديلا غايتس، وتعمل مع منظمة الصحة العالمية، ومركزها واشنطن – الولايات المتحدة الأمريكية، من الأمراض غير المعدية في منطقتنا ب53% من اجمالي نسبة الوفيات لعام 2010، وتعتبر هذه النسبة مرتفعة مقارنة مع المعدل العالمي للوفيات من هذه الانواع من الامراض. بينما تشكل النسبة الأعلى في كل من الامارات، قطر، واليمن. وتحتل الأمراض نسباً مختلفةً باختلاف البلدان، فمعدل الوفيات من السرطان مرتفعة في لبنان عن غيره من دول المنطقة مثلاً. وتعتبر أمراض مثل: التي تصيب القلب، والرئة، والسرطان، والسكري الأكثر تسبباً للوفيات، مع النسبة الاكبر للأمراض القلبية التي تتخطى نسبة الوفيات جراءها ال25% في جميع الدول لتصل لما فوق ال40% في دول مثل السعودية. 

إقرأ المزيد...

الرأسمالية منتحلة صفة العلمية؟

تُحدِّثنا طريقة تعاطي القوى العالمية الرأسمالية مع العلوم من عدة منطلقات، ومنها ما هو الثابت، أننا غير قادرين على فهم العلوم، كوننا بلدان «متخلفة» بتركيبتها. وأنهم كغرب أصل التطور ومرجعه الوحيد في الصراع الثقافي بين الشرق والغرب. وكل من يريد الوصول إلى هدف العلم لا بد له من المرور من بوابة الغرب وإلا فإن هدفه ناقص، لن يضفي شيئاً على البشرية. أما المتغير فهو التاريخ، وليس بحركته الدائمة، بل بلحظته الراهنة. فالتاريخ بالنسبة لهذه العقلية يبدأ وينتهي مع من استعمل خطابها، ولبقية الخطب «نهاية التاريخ». 

 

إقرأ المزيد...