التكنولوجيا الذكية هستيريا الرأسمالية وتطور الإنسان

في مقالات سابقة أشير إلى الهستيريا التي تجتاح العالم الرأسمالي، خصوصاً في حقول السياسة والأكاديميا والإعلام، حول التطور السريع والمتوسع للآلات والنّظم «الذكية» الذي رفع من حدة تناقضات الرأسمالية، تلك الهستيريا التي يتم ضخّها في الوعي الاجتماعي لتعميم الخوف من التطور التكنولوجي الحالي.

إقرأ المزيد...

هل يمكن اعتقال الثورة التكنولوجية؟

يمثل موضوع التطور التكنولوجي واحداً من الأساسات المنطقية للحديث عن مقدار قوة الدول، ومدى قدرتها على استخدام هوامش المناورة في المنافسة الجيوسياسية والاستراتيجية القائمة في العالم. حول هذا الموضوع، نقدم فيما يلي قراءة في بحث «الدول وقوتها الوطنية»، للكاتب مارسيلو غولو.

إقرأ المزيد...

آليات المقاومة في ظل التكنولوجيا

يتقدم التاريخ الإنساني، وبتقدمه تتطور آليات المقاومة، وتلك علاقة لا يطالها الجدل من بين أيديها ولا من خلفها، فمفهوم المقاومة لاصق التاريخ الإنساني كظلّه، بل وتمدد ذلك الظل في التاريخ المعاصر بما سببته فترة التنوير الأوروبية التي جاءت بعدها الحاجة لضمان تنوير ما يتّقد على الإنسان كمادة، في امتداد لتشيؤ الإنسان الحديث باسم الحداثة.

إقرأ المزيد...

«التكنولوجيا» وتأجيل التحقق من حالات ملايين العاطلين خلال تنازع الولايات

 ضمن برنامجٍ يضع الانتهازية فوق أي اعتبار، تتضمن القرارات المتعلقة بالعمالة أكثر من مليون طالب وظيفة تم تأخيرهم، ومئات آلاف المعوزين ينتظرون أشهراً للتحقق من طلباتهم.

إقرأ المزيد...

مواطنة غير متكافئة قلة يعيشون في أبراج عاجية، وغالبية يعيشون في القبور

تبدأ محافظة دمشق بمشروع يسهم بشكل كبير في الحد من انتشار المخالفات، وذلك بمراقبة المدينة عن طريق الأقمار الصناعية. ويتضمن المشروع قاعدة بيانات تحليلية من عام 1970 وحتى عام 2010، تحتوي على قاعدة بيانات إحصائية عن أماكن توزع السكن العشوائي، وتأثير المخالفات على الجوانب الحياتية الأخرى، كالتوسع على حساب المساحات الخضراء، والتأثيرات السلبية على البنى التحتية. توفر هذه التكنولوجيا القدرة على المراقبة، ودراسة مدينة دمشق ومحيطها الحيوي، بحيث يتم تحليل الصور لمعرفة أماكن وجود المخالفات.

إقرأ المزيد...

معرض الحرف اليدوية والتراثية في طرطوس

مع تطور التكنولوجيا عالمياً، تطورت الوسائل التي يستخدمها الإنسان في عملية تجسيده للفكرة على أرض الواقع، وسواءً أكانت تلك الوسائل تعتمد على الآلات الحديثة، أو بقيت كما هي عبر التاريخ، تستخدم الطرق التقليدية القديمة، لا نستطيع إلا أن نقول إن كل جهد بشري لتحويل الفكرة إلى واقع ملموس هي حالة إبداعية، وهذا ما لمسناه في سوق المهن اليدوية الذي افتتح في طرطوس، في قاعة المدينة القديمة، التي يمكن أن نسميها لروعتها العمرانية، ودلالاتها الثقافية والحضارية «القاعة التراثية»

إقرأ المزيد...

السينما في جيبك: الموبايل بوصفه أستوديو برسم المواهب

أتاحت التكنولوجيا الحديثة الفرصة لمن يرغب، وربما لمن لا يرغب أيضاً، بمقاربة غواية السينما، ونشر مزاولتها بشكل واسع وديمقراطي على أصقاع الأرض كافة، وفي مختلف لغاتها وجنسياتها، بعيداً عن الرقابة والاحتكار، فالأمر برمته لا يحتاج أكثر من امتلاك المرء لجهاز خلوي مزود بكاميرا، حتى يمارس هذا الهوى بالطريقة التي يشاؤها، فتقنيات الأستوديو الهائلة تتحدى كل العوائق والصعوبات، إنها بمثابة«كاست» التصوير، وفني المونتاج، وفوقها هناك شاشة عرض، وبوجود تقنية البلوتوث تتبخر مسألة التسويق والنشر، وهكذا يشهد الفيلم القصير ازدهاراً غير مسبوق، وتنوعاً مدهشاً شمل الموضوعات والمدارس والأنواع كافة، لترى في حافظات الموبايل أفلاماً منها الكوميدي، والرعب والأكشن، والوثائقي، والرومانسي.. إلخ.

إقرأ المزيد...