وجدتها: المفاعلات الحيوية قد تكون حلاً

حققت الهند والصين نجاحات كبيرة جداً في الحصول على الطاقة من خلال استخدام تقنية توليد الطاقة من المواد الزراعية المتاحة، للإستعاضة عن النفط، لكن رأسمالية الولايات المتحدة الأمريكية المتوحشة جعلها تذهب إلى استعمال أغذية البشر لتوليد الطاقة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم، وهددت الثروة الحيوانية في العالم بسبب إرتفاع أسعار الأعلاف التي استخدمت أيضاً لتوليد الطاقة الحيوية، مما يجعلنا نرغب في الاستفادة من الطاقة الحيوية بطريقة لا تهدد الأمن الغذائي.

يمكن أن يحتاج المفاعل الحيوي إلى رساميل ضخمة، وهذه تحتاج إمكانات دولة، ويمكن أن يكون لتوفير الطاقة من كهرباء ووقود لمنزل أو حي أو منطقة لكنها وعلى المستوى المنزلي أو المزارع لا يحتاج إلى تكاليف ضخمة.
يتم حفر حفرة حجمها يتناسب مع الطاقة الإنتاجية، يجب أن تكون جدرانها وأرضيتها غير منفذة للماء بتبطينها بأية مادة عازلة تمنع الرشح.
يتم إضافة القمامة بعد تخليصها من المواد غير القابلة للتحلل كالزجاج و النايلون والمواد الصلبة يضاف إليها أيضاً مخلفات الحقول كأغصان الزيتون بعد التقليم و هذه المواد الصعبة التحلل يجب فرمها لزيادة السطح النوعي المعرض للتحليل أما روث المواشي وزرق الدواجن فتوضع في الحفرة يجب أن تكون الحفرة قد جهزت بغطاء أو سقف غير نفوذ وبمدخل من خلال أنبوب ومن المهم ألا يحدث تسرب للغاز.
يجب أن يكون لهذه الحفرة مخرج من خلال أنبوب، عبر صمام غير منفذ بعد أن توضع المواد السابقة في الحفرة سواء مجتمعة أو كل على حدة.
يتم الإغلاق بإحكام وتبدأ الميكروبات اللاهوائية وهذه الميكروبات بتحليلها تطلق غاز الميثان هو نفسه الغاز المستعمل في جرار الغاز في البيوت، نتيجة الإغلاق سيصبح هناك ضغط قوي للغاز يفتح الصنبور فينطلق الغاز بقوة تناسب ضغط الغاز.
في هذه المرحلة يكون قد جاء دور الهندسة الميكانيكية لتعبئة الغاز في عبوات لإستعمالها بالمنزل، أو تمرير الأنابيب إلى المنزل ليخرج الغاز من خلال صنبور.
أما المواد الناتجة فيكون لها مخرج أنبوبي سفلي، مائل قليلاً، لا يُفتح إلا حين انتهاء إنطلاق الغاز
وهكذا تكون القمامة والمخلفات النباتية والحيوانية قد أنتجت الطاقة الحيوية بالتخمير اللاهوائي،
هذه الطاقة تضيع حتماً بالتخمير الهوائي، هذه المواد التي بقيت بعد الخمير اللاهوائي هي أفضل أنواع الكمبوست (السماد العضوي).

معلومات إضافية

  • العدد رقم: 818
عد إلى الأعلى