Menu
البحث في أرشيف الPDF
البحث في إستطلاعات الرأي
البحث في المقالات

وجدتها: تصدير الثورة

يسلط كتاب تصدير الثورة -تكنولوجيا تدمير الدولة - الضوء على المسعى الأمريكي والغربي عموماً لتفتيت البلدان التي لا تسير في رِكابها، والتي ترفض أن تكون جزءاً من منظومتها عبر إثارة أزمات داخلية، ودعمها خارجياً وتصويرها عبر وسائل الإعلام الغربية على أنها ثورات.

وهذا الكتاب الذي تولى تأليفه أربعة من الباحثين الروس، هم سيرجي قره مورزا، والكسندر الكسندروف، وسيرجي تيليغين، وميخائيل موراشكين، إثر قيام ما يسمى الثورة البرتقالية عام 2004 في أوكرانيا، حيث كانت المؤشرات حينذاك توحي، بأن خطراً داهماً يتهدد روسيا نفسها، لأن ما كان يحدث آنذاك في مجال النفوذ

الجيوسياسي الروسي، لم يكن ينمّ عن ظواهر عفوية بل يحمل سمات منظوميةً.

ويلفت الكتاب، إلى: أن الولايات المتحدة الأمريكية، استخدمت ما يسمى تكنولوجيا الثورات المخملية في جورجيا عام 2003 بحجة تزوير نتائج الانتخابات البرلمانية حيث أجبر الرئيس الجورجي ادوارد شيفرنادزة على الاستقالة في العام نفسه.

ويبين الكتاب أيضاً أنّ إحدى المراحل الرئيسية فيما يسمى الثورات المخملية هي أعمال العنف في الشوارع، التي يقوم بها حشد غير مسلح، وتجري عادةً في عاصمة الدولة، وأن هذه الأعمال عبارة عن مسرحية سياسية كبرى توضع باستخدام وسائل تقنية وفنية خاصّة، وتبدي تأثيراً كبيراً قوياً في وعي حشد الناس المنخرط فيها، كذلك في وعي المشاهدين من خلال التلفزيون لتصبح هذه الحشود مسرحيات، تستدعى لبثها وسائل الإعلام العالمية.

 

ويشير الكتاب: إلى تباين تعاطي صناع السياسة الأمريكية، مع هذه الظاهرة فالديمقراطيون يفضلونها، بينما لا يخجل الجمهوريون من القيام بالتدخل العسكري المكشوف، موضحاً الدور الذي لعبه كل من جورج سوروس وجيمس وولسي، إذ يعد الأول، من أنصار ما يسمى الثورات المخملية، أما وولسي الذي اختلف مع بيل كلينتون، وبات مقرباً من المحافظين الجدد فهو من الدعاة البارزين للمقولة الأخرى، صراع الحضارات.

معلومات إضافية

  • العدد رقم: 797
عد إلى الأعلى