تقرير لجنة ميتشل: مؤامرة أمريكية جديدة

إن المطالبة الأمريكية بوقف فوري للعنف كما يريد كولن باول، تحمل معنى واحداً هو وقف الانتفاضة وهدر دماء أكثر من 500 شهيد وآلاف الجرحى وثمانية أشهر من النضال من أجل الاستقلال مقابل ادعاء واشنطن أنها قررت العودة للعب دورها راعياً وحيداً لعملية السلام» بعد أن تخلت عنه في الشهور الماضية.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

ليبق بيت الرفيق خالد بيتاً للحزب والوطن حقبة تاريخية حافلة بالعمل والنضال الوطني والطبقي

ينبغي أن يكون واضحاً تماماً أن المركزية الديمقراطية لا يجوز أن تؤدي إلى كبت مبادرات الرفاق، أو أن يفرض عليهم رفاق لا يتمتعون بثقتهم.” خالد بكداش من التقرير السياسي المقدم إلى المؤتمرالسادس للحزب
إقرأ المزيد...

مطالب العمال في عيدهم: رفض العولمة - محاربة البطالة - حقوق العمال - وقف التسريح من الخدمة

شهدت معظم دول العالم ومدنه الرئيسية في عيد العمال هذا العام مظاهرات صاخبة ومسيرات حاشدة، ووجهت بمقاومة عنيفة من قبل رجال الشرطة أدت إلى سقوط المئات من الجرحى والاعتقالات الجماعية، ورفع المتظاهرون شعارات أعلنوا فيها رفضهم للعولمة ودعوا إلى مكافحة البطالة، وإزالة الفوارق بين الطبقات حيث يزداد الأغنياء غنى والفقراء فقراً، كما طالبوا بإقرار حقوق العمال وإيقاف إجراءات الصرف من الخدمة.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

كيف نتصدى للعدوان؟!

ليست الحرب خياراً محبباً، ولكن الهروب من المسؤوليات والموجبات الوطنية ليس حلاً، كما أن التهافت على السلام لن يقربنا منه، فنحن الآن على أبواب مرحلة جديدة شديدة الخطورة، لأن العدو الصهيوني لم يغيّر ولن يغيّر خططه التوسعية تجاه الشعب الفلسطيني ولا تجاه سورية ولبنان والعرب جميعاً. فرغم المهادنة، لا بل المهانة ـ التي أبداها ويبديها معظم الحكام العرب تجاه الولايات المتحدة الأمريكية الحليف الرئيسي الأهم للكيان الصهيوني، تعمّدت حكومة شارون بعد هبوط قمة عمان، عن مستوى نهوض الشارع العربي وموجبات المواجهة، وبعد أن طلب البعض «إعطاء فرصة لشارون لإثبات نواياه إزاء السلام»، تعمدت حكومة شارون استغلال تلك (الفرصة) لفرض سياسة…
  • كتبه
إقرأ المزيد...

«تحسبهم جميعاً ولكن قلوبهم شتى» هبوط القمة وصعود الشارع العربي

قال أحدهم: «إن التهافت على السلام دليل الضعف والوهن وشاهد على تآكل الإرادة السياسية وقصورها عن تحمل مسؤولية الصراع من أجل الحياة، والصراع من أجل السلام.. كما أن استرضاء العدو بأي ثمن هو أقرب الطرق إلى الحرب.. ولأن الغاية النبيلة لا تحققها وسيلة ذليلة، فإن أول قوانين الصراع تشير إلى أنه حين يرضى طرف لنفسه أن يستخذي، فإن الطرف الآخر مدعو لأن يستقوي..».
  • كتبه
إقرأ المزيد...