روسيا وتركيا وعفرين

انشغل الفضاء الإعلامي الكردي باستعدادات تركية لاجتياح منطقة عفرين، وإخراج قوات الحماية الكردية منها، وبالتزامن مع ذلك أدلى بعض المسؤولين الأتراك بتصريحات تعزز إمكانية حدوث مثل هذا السيناريو الخطير..

إقرأ المزيد...

عفرين آمنة ولكن..!

ترتبط عفرين من الناحية الإدارية بمحافظة حلب، وبنتيجة الحرب والأزمة حدث فراغ إداري بالمدينة، وأصبح للمدينة خصوصيتها على هذا المستوى، التي لم تكن موجودة فيها سابقاً.

إقرأ المزيد...

عفرين المنسية!

انعكست الأزمة السورية على منطقة عفرين  في محافظة حلب بأشكال متعددة، فهذه المنطقة المتاخمة للحدود مع تركيا تعاني من مشاكل شتى أبرزها الحصار من قبل المسلحين من جميع الجهات ماعدا الجهة المحاصرة من قبل  الدولة التركية، فكل ما يدخل المنطقة وكل مواطن يدخل اليها أو يخرج منها مضطر للتنقل عبر مناطق سيطرة المسلحين ويتعرضون أحيانا لمنع السفر، ناهيك اختطاف بعض المواطنين أحياناً.

إقرأ المزيد...

أعلام الوطن والرايات الحمراء ترفرفان في سماء عفرين

توافد المئات من شيوعيي عفرين وأصدقائهم صباح يوم الجمعة 1/5/2009 من كافة أنحاء قرى ونواحي جبل الأكراد إلى مزرعة بريف عفرين للاحتفال بالأول من أيار عيد العمال العالمي، وذلك بناءً على دعوة مشتركة من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين واللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري (النور) في عفرين،  وهم يهتفون بملء حناجرهم: عاش الأول من أيار! نعم للوحدة الوطنية.. نعم للأخوة العربية الكردية.. لا وألف لا لسياسات الفريق الاقتصادي الليبرالية المتوحشة.. نعم لوحدة الشيوعيين السوريين.

إقرأ المزيد...

أما آن الأوان بعد يا مديرية تربية حلب؟

من المعروف أن المعايير التي تعتمدها مديريات التربية، لتشييد الأبنية المدرسية والمنشآت التعليمية في كل محافظات القطر، هي التناسب الطردي بين عدد المدارس وعدد السكان، مع الأخذ بعين الاعتبار التوزع الجغرافي عند تشييدها.

إقرأ المزيد...

برسم مديرية تربية حلب.. أما انتهينا من هذه الأساليب؟

تم تكليف بعض من معلمي منطقة عفرين ومدرسيها للمشاركة في مراقبة امتحانات  الشهادة الثانوية بحي الخالدية في مدينة حلب. انتهى اليوم الأول من أيام المراقبة بأحسن صورة وتمت العملية على أكمل وجه، ولكن المفاجأة كانت في اليوم الثاني، حيث تقاطرت الوفود على هذه المراكز من كل صوب وحدب، وخلال فترة المراقبة التي امتدت ثلاث ساعات حضر من المسؤولين ما هب ودب، وما لفت النظر هو دخول البعض منهم إلى قاعات الامتحان بطريقة فجة وغير لائقة، وجرى البحث في المقاعد ونبش جيوب الطلاب وشمشمة البعض الآخر منهم، فتسبب ذلك كله بتوتر الممتحنين وتشتيت تفكيرهم والإساءة لسير الامتحانات، لا خدمتها.

إقرأ المزيد...