في معنى التوازن الدولي

الحديث عن التوازن الدولي الجديد، والتراجع الأمريكي، والتأكيد المستمر عليه، يعني بالدرجة الأولى: أن قدرة الولايات المتحدة على الهيمنة والتحكم بمسار الأحداث_ عسكرياً أو دبلوماسياً أو من خلال المؤسسات الدولية_ ليست كالسابق، وكما جرى في «أفغانستان_ يوغسلافيا_ العراق_ ليبيا» .

إقرأ المزيد...

استراتيجية ترامب: إقرار بتغير الموازين!

لم تأت استراتيجية الأمن القومي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشيء جديد على ما جاء في حملته الانتخابية، وإن كان عرض تلك الاستراتيجية قد تم في إطار العنجهية الأمريكية المعتادة والتي توحي بالتقدم، فإنه بقراءة ما بين السطور، يمكن التيقّن بأن الولايات المتحدة اليوم موغلة في تراجعها.

 

إقرأ المزيد...

عالم يهتز على وقع التوازنات الجديدة

لماذا لا تهدأ نشرات الأخبار اليوم؟ ولماذا يأخذ المشهد العالمي سمة التوتر المتزايد؟ نعم، من الممكن إيجاد إجابة واحدة عن تلك الأسئلة، ومن الممكن وضع عنوان عريض لكل النزاعات والتوترات العربية والدولية في هذه المرحلة، دون الخوض في مسببات كل حالة على حدة: إنه التبدل الجاري لموازين القوى العالمية.

إقرأ المزيد...

فزاعة التقسيم!

تحذر جهات عديدة، دولاً وقوى وشخصيات من مخاطر تقسيم سورية، وتتعدد غايات هذه الجهات من التلويح بين فترة وأخرى بهذه الفزاعة، ليذهب الجموح بخيال البعض إلى حد اعتبار التقسيم أمراً واقعاً، أو خياراً لابد منه.

إقرأ المزيد...

قطر المأزومة: هل تقطر غيرها؟

بات واضحاً ومتفقاً عليه، بين أوساط إقليمية ودولية واسعة، أن أحد أهداف الحملة الخليجية – الأمريكية على قطر، هي تحميل هذه الدولة وزر تفشي نزعة الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم، وذلك في محاولة يائسة من قوى التحالف الأمريكي، للتنصل من مسؤولياتها في تعميم هذه النزعة، صناعة، وتمويلاً، وتدريباً، وتوفير ظروف تمدد هذه التيارات الفاشية.

 

إقرأ المزيد...

إعادة التموضع.. جديد التراجع الأمريكي!

يشهد المخاض العالمي الراهن تغيرات متسارعة، وينطوي على مواقف قد تفاجىء البعض أحياناً، ولكنها نتاج طبيعي لحجم التناقضات التي تتحكم بالبنية التي كانت مهيمنة على القرار الدولي، و تعكس عجزها عن الاستفراد باتخاذ القرار، وإدارة الملفات بالطريقة السابقة، وتبقى السمة الأساسية للوضع الدولي برمته، هي التراجع الأمريكي، وتداعياته، وتأثيراته المباشرة على هذا الملف أو ذاك من الملفات الدولية. 

إقرأ المزيد...

سورية.. وخرافة التقسيم!

هل وصلت «اللعبة» إلى نهاياتها وبات تقسيم سورية أمراً محسوماً، وربما وشيكاً؟ ومن هو الذي يسعى إلى التقسيم، وما هي أدواته؟، لم يتوقف الحديث خلال سنوات الأزمة، عن احتمال تقسيم سورية، وشارك في هذا «الهرج» قوّالو أطراف الصراع كلهم... وتعالى الصياح «الوطني» و«الثوري» من هنا وهناك، كل طرف يتهم الطرف الآخر بأنه يسعى إلى التقسيم، ليس لاتهام الطرف الآخر فقط، بل لتقديم نفسه على أنه حامي حمى البلاد...!

إقرأ المزيد...