أرامكو... والصراع على إزاحة الدولار

شركة أرامكو السعودية هي أكبر شركة نفطية عالمية، وتملك أكثر من 100 حقل نفط وغاز في المملكة العربية السعودية، مع احتياطي بحوالي 264 مليار برميل من النفط، وهو يشكل حوالي ربع الاحتياطي المكتشف من النفط العالمي.

إقرأ المزيد...

جميل: ما يجري في المنطقة نتيجة انقسامات داخلية أمريكية وسعودية

رأى رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، في مقابلة مع مركز «سيتا» للبحوث عن تداعيات ما يحدث في المملكة العربية السعودية: أن «الصورة النهائية لما يجري في السعودية لم تتضح بعد، لكن يمكن القول: إنه يعكس حجم الانقسام الداخلي الكبير ليس في السعودية فقط، بل وفي الولايات المتحدة أساساً».

إقرأ المزيد...

إلى متى يا أمريكا، إلى متى؟

الإمبراطوريات تموت. بعضها يموت فجأة، عبر هزائم وكوارث ودمار. ومعظمها يموت على مراحل، على مدى سنوات أو عقود. انهيارنا الخاص- الذي سيكون مبكراً بالنسبة لفانتازيا «القرن الأمريكي الجديد»- لن يكون استثنائياً... خلافاً لغطرستنا.

إقرأ المزيد...

إنهم جادون بكسر هيمنة الدولار

المتابع للأخبار الاقتصادية الدولية يمكنه أن يلاحظ ما يمكن أن نسميه «هجوماً منسقاً» على الدولار الأمريكي، في إطار العملية الجارية عملياً، بقيادة القوى الصاعدة عالمياً، لكسر هيمنة واحتكار الدولار بشكلٍ مشترك.




إقرأ المزيد...

جنيف-7... على أبواب الحل!

تبدو جولات جنيف المتعاقبة، بعدّادها الرقمي المتصاعد، عبثاً كلياً بالنسبة للكثيرين. ليس الأمر من قبيل المصادفة قطعاً، بل هو بفعل فاعلين كثر؛ يجمع بينهم انتماؤهم إلى قوى العالم القديم - الأميركي الطابع والهوية. يشمل هذا القول قوى الفساد الكبير داخل النظام السوري وأشباههم في المعارضة، إلى جانب قوى إقليمية عديدة، وتيارات ضمن القوى الدولية. وإلى جانب هؤلاء، من تنطلي عليهم الألعاب الإعلامية ويفوتهم فهم ما يجري حقاً من تغير في ميزان القوى الدولي، سواء كانوا من عامة الناس، أم من «السياسيين».

إقرأ المزيد...

الداخلي والخارجي في الأزمة السورية

مما لا شك فيه أن الأزمة السورية يتداخل فيها العامل الخارجي مع الداخلي، والذاتي مع الموضوعي، كما بات من الواضح أن هناك من يسعى دائماً إلى التشبيك الخاطئ بين هذه العوامل مجتمعة، من أجل تعقيدها بدلاً من تفكيكها، وذلك لخلق حالة استعصاء ذهنية، وكل ذلك في مسعى بائس من هؤلاء من أجل عرقلة الوصول لحل هذه الأزمة، وربما بحال حسن النوايا؛ لغايات ومآرب لا يمكن إدراجها إلا ضمن خانة ضيّقةِ الأفق أو الذاتية والأنانية والمصلحة الضيقة والنرجسية.

إقرأ المزيد...

وعلى الباغي تدور..

 تتعزز يوماً بعد آخر مواقع القوى الدولية الصاعدة، فلم يعد بإمكان أي كان، تجاهل الدور الروسي – الصيني، وبات القبول بهذا الثنائي كقطب دولي جديد أمراً مسلماً به، حتى من قبل المركز الامبريالي الغربي نفسه، الذي طالما كان يكابر ويحاول تجاهل الوقائع الجيوسياسية الجديدة، والتنصل من تبعاتها.

إقرأ المزيد...