مكتب دي ميستورا:  أستانا في 4-5 يوليو  و«جنيف-7» في 10 من الشهر نفسه

أكد مكتب ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى الشأن السوري، أن الجولة السابعة للمفاوضات السورية في جنيف ستفتتح في 10 يوليو/تموز، بعد إجراء لقاء بأستانا في 4-5 من الشهر ذاته.

 

إقرأ المزيد...

لماذا تأخر آستانا؟

منذ بدء محادثات آستانا أي منذ الجولة الأولى التي صممت كطريقة لدفع محادثات جنيف، لاح أمل جديد بالتطور على صعيد الحل السياسي، وذلك لارتباط الوضع الميداني على الأرض بالحل السياسي، أي كداعم لمسار جنيف وليس بديلاً عنه.

إقرأ المزيد...

التصعيد ضد «مناطق وقف التصعيد»

جاء المقترح الروسي بخصوص مناطق تخفيف التوتر على الأراضي السورية، الذي تبناه اجتماع أستانا الأخير، مبادرة جديدة في سلسلة المبادرات الإبداعية لحل الأزمة السورية، فهو من جهة يؤرض المشروع التركي - الأمريكي القائم على إقامة مناطق آمنة بالطريقة التقليدية، التي كانت عادة أداة تثبت نفوذ القوى الدولية المهيمنة على أراضي الدول الأخرى، ومن جهة أخرى يساعد اتفاق أستانا على تثبيت الهدنة، وتوسيع الرقعة التي تشملها، وإيقاف الأعمال القتالية على الأراضي التي حددها الخبراء العسكريون في المناطق الأربع، وإحداث الفرز المطلوب بين المسلحين على أساس الموقف الفعلي من الحل السياسي، وإمكانية توحيد بنادق السوريين ضد الإرهاب، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتنقل الأفراد. 

 

 

إقرأ المزيد...

أستانا الضامن والمكمل لجنيف والحل السياسي

لم يعد هناك أدنى شك حول الدور المحوري الذي قدمه مسار الأستانا، على مجمل العملية السياسية والميدانية الجارية بالشأن السوري، وخاصةً على مستوى دفع مسيرة جنيف والحل السياسي الناجز، استناداً للقرارات الدولية، وتحديداً القرار 2254.

إقرأ المزيد...

آستانا.. والمنطقة الآمنة الأمريكية.. ونصيحة لافروف

تعددت أشكال التشكيك والتشويه التي طالت اجتماع أسْتانا، قبله، وأثناءه وبعده، كالعادة مع كل نشاط يخدم عملية الحل السياسي للأزمة السورية، حيث يقف طابور المشككين مِن كلّ شاكلةٍ ولون، لينزلوا نهشاً بالحل، وأدواته، وأطره المتعددة.

إقرأ المزيد...

آستانا والبعد الإقليمي

تتسارع وتتكثف جهود روسيا الاتحادية في إطار التحضيرات الجارية، لعقد لقاء آستانا بعد أيام، بين وفد الحكومة، والجماعات المسلحة، تنفيذاً للبيان الثلاثي «الروسي الإيراني التركي»، وإعلان وقف إطلاق النار، الذي سجل تقدماً ملحوظاً من ناحية الالتزام به، بالنسبة للتجارب السابقة، وذلك باعتراف الأطراف والقوى المحلية والإقليمية والدولية المختلفة، ليؤكد بالملموس إمكانية السير إلى الأمام، وإطلاق العملية السياسية، عندما يتحلى الراعي بالحيادية والنزاهة، وخصوصاً بعد أن حكم الطرف الأمريكي على نفسه بالخروج من المشهد، وسياسة التسويف والتأجيل والمماطلة التي لجأ إليها، إثر التناقضات التي خرجت إلى العلن بين أركان الإدارة الأمريكية، فيما يتعلق بالملف السوري.

 

 

إقرأ المزيد...