Menu
البحث في أرشيف الPDF
البحث في إستطلاعات الرأي
البحث في المقالات

مرحباً بالحل السياسي

أيام عصيبة تعيشها القوى المتشددة داخل أطراف الأزمة السورية، الوقت يمر بسرعة الضوء، الأشهر أصبحت أياماً وربما ساعات، القلق، والخوف والعجز تجاه حل سينهش مصالحها، لا سبيل الآن إلا بماكينات إعلامية عاجزة، ليست بحال أفضل ممن تعبر عن مصالحهم، في محاولة بائسة بالهجوم على شبح الحل السياسي الذي يحوم فوق رؤوسهم طيلة الأعوام الماضية.
إقرأ المزيد...

جميل: لن نسمح لأحد بأن يفرض رأيه بشكل أحادي

أجرى رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، مجموعة من اللقاءات الصحفية مع وسائل إعلام عدة، وقد تطرق فيها إلى آخر المستجدات حول التحضيرات الجارية لإنجاز الجولة الرابعة من مؤتمر «جنيف3».
إقرأ المزيد...

عرفات للـ الغد العربي: يجب أن يأخذ كل طرف في المعارضة حجمه الحقيقي

أجرت قناة «الغد العربي» حواراً مع الرفيق علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وعضو منصة موسكو للمعارضة السورية، حول تشكيل الوفد الواحد للمعارضة إلى مفاوضات جنيف، وذلك بتاريخ، 13/2/، 2017 وتنشر قاسيون فيما يلي ردود الرفيق عرفات عن أسئلة البرنامج الحواري.
إقرأ المزيد...

لماذا القرار 2254؟

 مع تحديد موعد مفاوضات جنيف، وتسارع التحضيرات لانعقادها، بما يؤمن الأجواء الضرورية لنجاحها، تُصرّ الأطراف الجدّية على تنفيذ القرارات الدولية، وخصوصاً القرار 2245 كما هو، ودون مواربة، واجتهادات ما قبل الإفلاس التام للخيارات، التي سادت خلال السنوات السابقة، باعتبار أن هذا القرار هو: الإطار الناظم للعملية التفاوضية، وخارطة الطريق التي سيجري الحل وفقها.
إقرأ المزيد...

د. جميل لـ سكاي نيوز: القرار ليس بيد «الهيئة العليا» وزمن الاستئثار والهيمنة انتهى

أجرت قناة سكاي نيوز يوم الجمعة في 10\2\2017حواراً متلفزاً مع د. قدري جميل رئيس منصة موسكو، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير المعارضة، حول جولة جنيف القادمة، أوضح فيه موقف منصة موسكو، حول التحضيرات الجارية لجولة جنيف القادمة، ورداً على سؤال حول اجتماعات، الهيئة العليا للمفاوضات في الرياض، ودور ذلك في توحيد صفوف المعارضة، قال د. جميل: «أنا لست على إطلاع على ما يجري في الرياض إلا عبر وسائل الإعلام...»
إقرأ المزيد...

ومن نكد الدنيا... عن الهيئة العليا لإفشال المفاوضات.!

أولاً: إن تعددية المعارضة السورية أمر واقع، لا تستطيع جماعة الرياض إلغاءها أو الالتفاف عليها، بحكم تناقض البرامج والرؤى والسياسات، فهذه الجماعة كيان مصطنع في الخارج، وولد في رعاية دول إقليمية، وهو عبارة عن كوكتيل غير منسجم، يمثل نفوذ قوى إقليمية ودولية، في حين أن المنصات الأخرى تعبر عن قوى وطنية لها وجود تاريخي متجذر في المعارضة السورية، ومن جهة أخرى فإن جماعة الرياض تتبنى البرنامج الاقتصادي الاجتماعي ذاته، الذي يتبناه النظام «اللبرلة»، وعليه، إذا كان من أحد على حواف النظام، كما تتهم الآخرين، فهي الهيئة العليا وسلفها الائتلاف وبامتياز، وليس أحداً آخر.
إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS