أموال العمال في التأمينات من يحصلها ؟

صرح المدير العام للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية يحيى أحمد: «أن قيمة ديون المؤسسة على القطاع العام وصلت إلى 225 مليار ليرة وعلى القطاع الخاص إلى 15 مليار ليرة وذلك حتى نهاية عام 2016”.
إقرأ المزيد...

الطبقة العاملة

سريلانكا - الشرطة مقابل العمال \ نشرت سريلانكا عناصر من الشرطة لتوزيع الوقود يوم 26 تموز رداً على احتجاجات عمال قطاع النفط المضربين ضد مشروع بيع حصص في خزانات نفط تابعة للدولة إلى الهند والصين. وكان قد أعلن عمال شركة النفط الوطنية إضراباً مفتوحاً يوم 25 تموز رداً على بيع الحكومة موجودات تابعة للدولة، في قرار بررته الحكومة بالحاجة إلى رؤوس أموال أجنبية لتطوير البنى التحتية على الجزيرة. كما أعلنت الحكومة في بيان لها: عن «اعتبار توزيع النفط خدمة حيوية اعتبارا من منتصف ليل 26 تموز وكل من لا يحضر للخدمة سيعتبر متخلياً عن وظيفته. أكدت النقابات مواصلتها للإضراب حتى…
  • كتبه
إقرأ المزيد...

عاملات القطاع الخاص في الساحل، هل من مغيث لهنّ؟

تنتشر الكثير من الورشات والمشاغل الصغيرة (معكرونة، بسكويت، حلويات، ألبسة..) في محيط مدينتي اللاذقية وجبلة. وأغلب القائمين بالعمل في هذه المشاغل هم من النساء الحائزات على الشهادة الثانوية، والكثير منهنّ على الشهادة الجامعية. ويتجاوز عدد العاملات في بعض المشاغل عن الـ (مائة) عاملة.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

محركات القوة في الحركة النقابية

منذ ثمانينيات القرن الماضي انخفضت مستوردات قطاع الدولة إلى النصف، بينما ازدادت مستوردات القطاع الخاص ثلاثة أضعاف، وصدر قانون العمل الأساسي رقم 1 لعام 1985 الذي تضمن المادة 138 سيئة الصيت. وهذا يعني تراجعاً لدور الدولة، وزيادة نفوذ قوة الليبرالية الجديدة مما رتب على الحركة النقابية مهمة التصدي للسياسات المتبناة، وهي الليبرالية الاقتصادية، وفقاً لتوجيهات ونصائح صندوق النقد والبنك الدوليين.
إقرأ المزيد...

بصراحة: الشعب والدستور

أكثر القضايا عرضة للمخالفات الدستورية والتي كانت أثارها موجعة هي القضايا المتعلقة بمصالح وحقوق الفقراء، ومنهم العمال الذين كان وقع الأزمة عليم شديداً، ومع هذا فإن «الناطقين» المفترضين باسمه تحت قبة البرلمان وغيرها من المواقع يغضون الطرف عن قضاياهم، وخاصة مستوى معيشتهم الذي وصل إلى مستويات لا يسر منها العدو ولا الصديق، وهي استحقاق دستوري بامتياز حمَل الحكومات مهمة تطبيقه وتنفيذه، وهذا ما لم تقم به تلك الحكومات المتعاقبة، بل ذهبت بعيداً في اتخاذ الإجراءات الكفيلة على إدامة فقره وتعتيره، وفي هذا السياق لم نر من يمارس دوره الرقابي التشريعي من أجل محاسبة الحكومات على فعلتها، باعتبارها مكلفة دستورياً في…
إقرأ المزيد...

رابحة.. فلا تخسروها

عند المدخل الجنوبي لمدينة دمشق تقبع الشركة العامة لصناعة الكابلات، واحدة من الشركات القليلة التي استطاعت الصمود ومواصلة الإنتاج خلال الأزمة، فرغم وقوعها في منطقة لطالما عرفت بسخونتها، وتعرضها إلى قذائف نالت جانباً من بنائها، وتسرب قسم كبير من عمالتها الخبيرة بفعل الحرب، إلى جانب التضييق والحصار الاقتصادي، فإنها تمكنت من الاستمرار في تغذية السوق المحلية والمؤسسات العسكرية بمختلف احتياجاتها من الكابلات والنواقل، ويعد العامل الرئيس الذي مكّنها من الصمود، هو إصرار العمال على مواصلة القدوم إلى الشركة، وتشغيل خطوط الإنتاج رغم ما ينطوي عليه ذلك من مخاطرة.
إقرأ المزيد...