مجلس الاتحاد العام.. القضايا العماليه والإنتاجية والحلول الغائبة

انعقد اجتماع مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال في 24-25/9/2017 تحت عناوين مختلفة، حضرته الحكومة، وقدمت ردودها على مداخلات النقابيين أعضاء المجلس التي تضمنت قضايا عدة لها علاقة بالوضع الإنتاجي للشركات، وقضية العمال المياومين، والمؤقتين والمصروفين من الخدمة، وكان القاسم المشترك في المداخلات النقابية هو: الوضع المعيشي الذي وصلت إليه الطبقة العاملة والذي لم يعد يطاق، ولم تعد هناك قدرة على تحمله كما عبر عن ذلك رئيس اتحاد عمال دمشق.
إقرأ المزيد...

التقشف في الإنفاق العام

تعاني أغلب المؤسسات والدوائر الحكومية من ترهل وتراجع في أدائها ومستوى الخدمات التي تقدمها للمواطنين، وذلك نتيجة لسياسة التقشف التي تتبعها الحكومة على حساب الإنتاج والاستثمار والخدمات، ولا سيما في قطاع الصحة والتربية والزراعة والمصارف الحكومية، بسبب قدم التجهيزات المستخدمة في أغلب المؤسسات، وانتهاء عمرها الافتراضي، وهو ما يعرض هذه المؤسسات إلى مشاكل دورية قد تؤدي إلى توقف عملها بشكل كامل في يوم ما من الأيام.
إقرأ المزيد...

الطبقة العاملة

ألمانيا – احتجاج آلاف العمال: جمع الآلاف من عمال الصلب يوم 22 أيلول غرب ألمانيا في احتجاج على الاندماج المزمع لأعمال الصلب في أوروبا لكل من «تيسينكروب» الألمانية و«تاتا ستيل» الهندية، والذي من المتوقع أن يهدد وظائف 4 آلاف شخص.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

القطاع العام وحق الإضراب والاعتصام؟

يختلف مستوى الاستغلال الذي يمارسه أرباب العمل بحق الطبقة العاملة بين القطاعين العام والخاص، لكل قطاع ظروفه التي تختلف عن الآخر، إذا كانت الطبقة العاملة في القطاع الخاص تلجأ إلى الإضراب أو الاعتصام من أجل زيادة الأجور، وحقها في التنظيم النقابي والتأمينات الاجتماعية، وضد التسريح التعسفي من العمل، وضد القوانين والقرارات الليبرالية الجائرة، فإن الطبقة العاملة في القطاع العام تلجأ إلى سلاح الإضراب والاعتصام من أجل حقوق أخرى.
إقرأ المزيد...

من أول السطر: حماية المال العام

المال العام من خلال مدلوله ومفهومه ليس ملكاً لأفراد أو مجموعة من الأفراد في المجتمع. بل هو ملك للمجتمع بأفراده كافةً وبغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والفكرية. والدولة بأجهزتها كافةً مهمتها الإشراف عليه وحسن إدارته وتطويره للصالح العام. وهي مسؤولة عن حمايته والحفاظ عليه وعدم التفريط به تحت أي ظرف كان،
إقرأ المزيد...

هل يكفي تصريح النقابات لزيادة الأجور؟

أزمة الأجور وارتباطها بالمستوى المعيشي المتدني للطبقة العاملة السورية، هي أزمة ضاغطة على الحركة النقابية والعمال، آثارها الاجتماعية والاقتصادية ملموسة للجميع، ولا تحتاج إلى الكثير من الجهد والتعب البحثي الذي تغرق به الحكومة وبعض الأوساط الأكاديمية العاملة في المجال الاقتصادي لكي تجد الحلول المطلوبة، وهنا لا نقلل من أهمية البحث العلمي فهو مطلوب في الأوقات كلها وفي المجالات كلها، ولكن هنا تستخدم الأبحاث من أجل تقديم ما يلزم من تبرير للحكومة لتأخير أو تأجيل عملية رفع الأجور بما يتناسب مع وسطي المعيشة للطبقة العاملة، التي تحتاج للوصول إليها إلى سبعة أو ثمانية أضعاف الأجور الحالية، فكيف السبيل إلى ذلك؟
إقرأ المزيد...

(الدبس) تشكو همومها فهل من مجيب؟

الشركة العربية المتحدة للصناعة «الدبس»، واحدة من الشركات القليلة التي لم تنل منها الأزمة وظروف الحرب رغم وقوعها في منطقة ساخنة، حيث استمر إنتاجها طيلة السنوات الماضية، ولم تتوقف عن العمل سوى 12 يوماً بفعل مشاكل الكهرباء.. واقع الشركة اليوم، معاناتها مع انقطاع الكهرباء، وقدم الآلات وارتفاع تكاليف الإنتاج، ومعاناة عمالها في ظل الظروف المعيشية الصعبة، جميعها كانت محاور تناولتها قاسيون في زيارتها إلى الشركة.
إقرأ المزيد...