Menu
البحث في أرشيف الPDF
البحث في إستطلاعات الرأي
البحث في المقالات
طوني حصني

طوني حصني

رابط الموقع:

زهرة الياسمين تتحدى الحرب

اختتم في يوم الثلاثاء الماضي عرض مسرحية زهرة الياسمين المخصصة للأطفال على مسرح القباني بدمشق. وقد اجمعت ردود الأفعال على نجاح المسرحية، لا بل علق الكثيرون بأنها أنجح مسرحية في هذا الموسم المسرحي من الأجناس المسرحية كافة، حيث أبدع الفنانون في الأداء وفي الموسيقى والديكور والملابس والإضاءة.

هل اهتزت خشبة المسرح تحت قدمي الملك لير؟ يموت الملك.. وتحيا كورديليا..!

تعددت الآراء في عدد من الأعمال المسرحية المقدمة في الفترة الأخيرة، وتسابقت الأقلام في اصطفافات (مع وضد) في ثنائيات قد لا تكون خفاياها دوما واضحة للمتلقي.

فمن الوقوف غير المحدود إلى الهجوم غير المنطقي، كان الطيف واسعاً. كان عرض التخرج لطلاب السنة الرابعة من قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية عرضة هو الآخر لهذه التجاذبات، حيث قدم الطلاب بإشراف أستاذهم المشرف الأستاذ فؤاد حسن عرضاً لمسرحية الملك لير المعروفة لشكسبير.

 

أين نحن اليوم؟

رجال المدينة، الفيلم التسجيلي للمخرج «مارك إيزاكس» يقارب فيه حياة أربعة رجال يعيشون في لندن مدينة الضباب سابقاً، و مدينة القلق و الأزمات اليوم. الرجل الأول هو ابن لعائلة بريطانية نبيلة مغرقة في التقليد والرجعية، ولكونه يعمل مديراً مالياً في بورصة لندن فقد رهن حياته لأسعار العملات و السندات، تظل عيناه معلقتين على شريط الأسهم في الليل والنهار

فشة خلق..

وكنت مقاطعا للفيس بوك مذ قرأت ما كتبت نور أبو فراج في قاسيون عن هذا الرجس الرجيم، حتى التقيت مصادفة بأستاذي في اللغة العربية أيام ثانوية السودا الرسمية، فاستثار حفيظتي، واستفزني بهدوئه وأجوبته المحافظة.. ما بال لغتنا الجميلة يا معلمي؟ ماذا بها يا بني، هي جميلة.. وستبقى رغم أنوف الأعداء وأصحاب المؤامرة!!

حول مالم يـُقرأ في خطاب ذكرى التحرير

أثار خطاب السيد حسن نصر اللـه في الذكرى السنوية لتحرير جنوب لبنان، في 25 أيار الماضي تساؤلاً واهتماماً كبيرين كونه احتوى عناصر هامة وجديدة على مستوى الرؤية والخطاب السياسيين.

ما العمل..؟

بعد غياب عشر من السنين يعود البلد خطفاً بداعي إرث طارئ.. يزور الأرض الخضراء حيث قضى طفولته، يتمشى باتجاه التلة المشرفة على البحر.. يمج أنفاساً سريعة من سيكارته.. يسألني ما بالك مقيما متلبداً هنا؟ ماذا تنتظر؟

بالزاوية...!

لا ملهاة ولا مأساة تستطيع وصف  حال المناضلين (الفيسبوكيين) الذين غادروا سورية جسداً أو عقلاً إثر الأزمة التي تمر بها بلادهم